دعت باكستان المجتمع الدولي أمس إلى تقديم المزيد من المساعدات، وقال سفير باكستان لدى الأمم المتحدة زامر أكرم للصحفيين في جنيف: “نحتاج إلى قدر كبير من الأموال”.

وقال السفير الباكستاني في بريطانيا إن تكلفة إعادة إعمار باكستان بعد الفيضانات المدمرة ربما تتراوح بين 10 مليارات و15 مليار دولار. وصرح أن هذا رقم تقريبي لأنه لم يتم بعد تقييم حجم الخسائر التي سببتها الفيضانات التي تضرر منها نحو 20 مليون شخص. وأضاف أن إعادة الإعمار “ستستغرق 5 سنوات على الأقل”. وحذر من أنه “إذا وقع مكروه لباكستان، فإن المنطقة كلها ستتحول إلى بلقان جديدة، لن نتمكن من وقف الأزمة عند هذا الحد”.

من جهة ثانية، أعربت الأمم المتحدة أمس عن قلقها من تدهور الظروف الصحية في المناطق المتضررة بسبب الفيضانات في باكستان وحذرت من حدوث مزيد من الوفيات. وقال نائب مدير منظمة الصحة العالمية في المنطقة عبد الله السعيدي “ثمة توقعات بزيادة أعداد المرضى والوفيات”. وأضاف السعيدي أن الفيضانات ألحقت أضرارا و دمرت 20% من المنشآت الصحية في البلاد وتأثر بها 30 ألف موظف طبي.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أمس: “إن نساء وأطفالا ليسوا بمئات الآلاف ولكن الملايين يواجهون مخاطر”.