أعلنت إيران انضمام أربع غواصات، محلية الصنع، إلى الخدمة العسكرية، وذلك “من أجل تعزيز قدراتها الدفاعية والحفاظ على أمن الخليج”، في وقت تعهدت فيه “برد مدمر على أي تهديد عسكري عليها جراء برنامجها النووي”.

وذكرت الجمهورية الإسلامية يوم الأحد، أن غواصات “غدير” من النوع الخفيف وتتميز بقدرتها على المناورة السريعة، ورصد الأهداف البحرية في المياه الضحلة. وأشارت إلى أن الغواصات، التي أنتجتها مصانع المؤسسة العسكرية الإيرانية، تمتلك ميزات “خفية” تجعل من الصعب على أجهزة رصد الموجات فوق الصوتية “سونار” رصدها، إضافة إلى أنها مصممة للمشاركة في العمليات البحرية في المياه الضحلة، خصوصا في مياه الخليج، وفق الإذاعة الإيرانية.

وقال وزير الدفاع الإيراني، أحمد وحيدي: “إنه بإنتاج هذه الغواصات على نطاق واسع بالإضافة إلى قاذفات الصواريخ الموجهة المختلفة تكتمل سلسلة الإنتاج الدفاعي للبلاد”، مضيفاً أن هذه القدرات الدفاعية “ستستخدم لخدمة السلام، والاستقرار، والأمن في مياه الخليج وبحر عمان”.