طمرت انزلاقات التربة الناجمة عن الفيضانات قريتين شمالي باكستان وأسفرت عن مقتل 32 شخصا على الأقل بينما ما زال أكثر من 25 شخصا آخرين في عداد المفقودين، فيما لا تزال أعمال إغاثة المنكوبين من الفيضانات تواجه صعوبات كبيرة بسبب رداءة الأحوال الجوية وانقطاع الطرق وسط تحذيرات من قبل هيئة الأرصاد الجوية الباكستانية من أن القادم أسوأ.

فيما انهار أحد السدود في إقليم السند الجنوبي، وحذر المهندسون من أن السدين الضخمين تاربيلا ومانغلا في الشمال قد وصلا إلى طاقتهما الاستيعابية القصوى.

من جهتها حذرت دائرة الأرصاد الباكستانية من أنه من المتوقع تواصل سقوط الأمطار ليومين آخرين في إقليم السند، حيث أعلنت السلطات أن خطر الفيضان في أقصاه ويتطلب إجراءات عاجلة وملحة.

وقال الناطق باسم برنامج الامم المتحدة للغذاء أمجد جمال “إن الأوضاع باتت أسوأ وأن الأمطار تعرقل جهود الإغاثة، وأن أربعة ملايين شخص سيكونون بحاجة إلى مساعدات غذائية خلال الأشهر الثلاثة القادمة”.

وقد قتل 1600 شخصا على الأقل في اسوأ فيضان ضرب البلاد منذ 80 عاما، وتضرر حوالي 14 مليون نسمة فيه.