أعلنت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث اأن سلطات الاحتلال الصهيوني ارتكبت الليلة الماضية جريمة بحق مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في القدس وقامت تحت جنح الظلام بجرف وهدم وإزالة عشرات القبور فيها.

وأكدت المؤسسة في بيان لها أن كل القرائن الموجودة على أرض مقبرة مأمن الله تدل أن المؤسسة الإسرائيلية تخطط لمواصلة جريمتها وهدم مئات القبور في الجزء المتبقي من المقبرة.

وكانت وسائل اعلام صهيونية ذكرت وبثت ليلة أمس تقارير وصور صحفية لجرافات الاحتلال وهي تهدم عشرات القبور وتجرفها وتزيلها بشكل كامل من المقبرة، مشيرة إلى أنه تم جرف نحو 150 قبرا في ساعات الليل من ليلة الأربعاء بعدما فشلت بالقيام بجرف هذه القبور نهارا بسبب تواجد ممثلين عن الأوقاف الإسلامية والحركة الإسلامية خلال عمليات الهدم الأولى.

واستنكر رئيس مؤسسة الأقصى المهندس زكي إغبارية هذه الجريمة وحمل المؤسسة الإسرائيلية مسؤولية ما وقع من جريمة نكراء. وقال المحامي المتحدث باسم الحركة الإسلامية في الداخل زاهي نجيدات: “لن نيأس ولن نستسلم ولن ننسحب من معركة صراع الإرادات على مقبرة مأمن الله”.

يذكر أن مقبرة مأمن الله هي أعرق وأكبر مقبرة إسلامية في القدس دفن فيها عدد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتابعين والشهداء والعلماء وتعرضت لعشرات الإعتدءات الصهيونية.