أعلنت وزارة الإعلام الباكستانية أن أكثر من 1100 شخص لقوا مصرعهم نتيجة الفيضانات التي اجتاحت مناطق مختلفة من إقليم خيبر بختون خوا (الإقليم الشمالي الغربي الحدودي سابقا) شمال غرب باكستان. وقد وصفت الوزارة الكارثة بأنها “أسوأ فيضانات في إقليم خيبر بختون خوا وفي تاريخ البلاد”.

وبدأت المخاوف تتصاعد من احتمال انتشار العدوى بعد إعلان السلطات الباكستانية ظهور أول حالة كوليرا بين المنكوبين، فيما تسارع فرق الإنقاذ الزمن لإنقاذ المحاصرين نتيجة ارتفاع منسوب المياه.

وقالت الأمم المتحدة إن هناك ما يقرب من مليون باكستاني منكوب حاليا، كما أن مناطق عديدة مقطوعة عن العالم إثر الفيضانات “غير المسبوقة” التي سببتها الأمطار الموسمية.

وقال مانويل بيلر وهو مسؤول بمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في المنظمة الأممية “لم نكوّن بعد صورة شاملة للوضع بسبب انقطاع الاتصالات، وما زلنا نلقى صعوبة في الاتصال بمكاتبنا في مناطق نوشهره وسوات وشرسادا”.

وأكد المصدر نفسه أن بيشاور -كبرى مدن شمال غرب باكستان- تعد مقطوعة عن العالم الخارجي بعدما غمرت المياه وسائل الاتصال.

وتحدثت أجهزة الأرصاد الجوية الباكستانية عن فيضانات “غير مسبوقة” مع هطول 312 ملم من المياه في 36 ساعة في إقليم خيبر بختون خوا.

وقالت منظمات صحية إن هناك خطرا حقيقيا من انتشار الأمراض التي تنتقل عن طريق المياه مثل الإسهال والربو وحساسية الجلد إضافة إلى الكوليرا.