أكد جوزيف بايدن -نائب الرئيس الأميركي- أن العمليات العسكرية الأميركية في العراق ستنتهي بعد شهر من الآن، وستغادر جميع القوات الأميركية العراق بنهاية عام 2011، كما حث الأطراف السياسية العراقية على الإسراع بتشكيل حكومة جديدة تسد الفراغ الحالي.

واعتبر بايدن أن الولايات المتحدة مكنت العراقيين من إجراء انتخابات ناجحة، وقال إن “استقرار العراق أمر حيوي للمصالح الأميركية”.

والتقى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الأميرال مايك مولن الرئيس جلال الطالباني ورئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، كما اطلع أثناء لقاءاته على سير خطط عملية انسحاب القوات الأميركية من العراق وفق جداولها المعدة مسبقا.

وكان مولن قد أشاد في تصريحات سابقة بـ”التقدم الذي تم إحرازه في مجال الأمن منذ ثلاث سنوات”، واعتبر أن القوات العراقية “مستعدة” لكي تتولى الأمن في البلاد عندما يتم خفض القوات الأميركية مطلع سبتمبر/أيلول المقبل.

وليس معروفا ما إذا كان الجيش الأميركي سيبقي على الجدول الزمني لانسحابه في مساره دونما تغيير خاصة مع المأزق السياسي في بغداد، ومن المقرر أن يخفض عدد قواته في العراق إلى خمسين ألف جندي بحلول 31 أغسطس/آب حينما تنتقل القوات رسميا إلى أداء دور يغلب عليه “الطابع الاستشاري” في مساندة قوات الأمن العراقية.