كشف دراسة طبية أن معدل وفيات الرضع وإصابة أهالي مدينة الفلوجة العراقية بالسرطان بعد القصف الأميركي للمدينة عام 2004 يفوق ما سجل بين سكان مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين اللتين ألقيت عليهما قنابل ذرية في الحرب العالمية الثانية عام 1945.

وذكرت صحيفة (الاندبندنت) في تحقيق نشرته يوم السبت أن الدراسة أجراها فريق بحث مكون من 11 شخصا في شهري كانون الثاني وشباط من عام 2010، وقام بزيارة 711 منزلا في المدينة، وتوزيع استبيانات حول تفاصيل حالات السرطان والتشوه الخلقي.

ووجد الباحثون “زيادة بنسبة 38 مرة في الإصابة بسرطان الدم بين سكان مدينة الفلوجة بالقياس إلى 17 مرة بين سكان هيروشيما اليابانية، وعشرة أضعاف في سرطان الثدي للإناث، وزيادات كبيرة في أورام الدماغ لدى البالغين”.

واعترفت القوات الأميركية التي حاصرت وقصفت المدينة أنها استخدمت قنابل الفوسفور الأبيض.