بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أمس، مناورات عسكرية بحرية مشتركة ضخمة في بحر اليابان في ظل تهديدات من كوريا الشمالية بالرد على هذه المناورات بحرب نووية.

ويشارك في هذه المناورات، التي تستمر حتى 28 يوليو/تموز، إضافة إلى الحاملة “جورج واشنطن”، أسطول من نحو 20 سفينة إلى جانب أكثر من 200 طائرة، وثمانية آلاف جندي أمريكي. وينتظر مشاركة طائرات F-22 Raptor، وهي من أحدث الطائرات للقوات البحرية الأمريكية في التدريبات للمرة الأولى في كوريا الجنوبية.

وقال الأميرال في القوات البحرية الكورية الجنوبية كيم كيونغ شيك للصحافيين إن التدريبات ستقدم تحذيرات صريحة لكوريا الشمالية، كما أن من شأنها تحسين الاستعداد العسكري والقدرات، بما فيها مختلف العمليات الجوية، البرية، والبحرية للدفاع عن كوريا الجنوبية والتصدي للتهديدات من قبل كوريا الشمالية.

وكانت كوريا الشمالية قد هددت السبت بالرد على هذه المناورات بقوة “الردع النووي” . كما عارضت الصين، الدولة الحليفة لكوريا الشمالية، المناورات التي تم تغيير مكانها من البحر الغربي إلى البحر الشرقي للتعامل مع قلق الصين.

وهذه التدريبات هي الأولى في سلسلة مناورات تهدف، كما قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس ونظيره الكوري الجنوبي كيم تاي يونغ مؤخراً، إلى “توجيه رسالة واضحة إلى كوريا الشمالية بأن تصرفها العدواني يجب أن يتوقف”. وتتهم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة استناداً إلى تحقيق دولي كوريا الشمالية بإغراق البارجة الكورية الجنوبية شونان في 26 مارس/آذار الماضي، ما أدى إلى مقتل 46 بحاراً كورياً جنوبياً، في حين نفت بيونغ يانغ أي دور لها في غرق شيونان. لكن ذلك تسبب بتأجيج التوترات في شبه الجزيرة الكورية.