بدأت وزارة الخارجية الصهيونية حملة لعرقلة إبحار سفينة كسر الحصار اللبنانية إلى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة.

وطلبت الوزارة من سفرائها في الخارج نقل رسائل إلى كبار المسؤولين في الولايات المتحدة والأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي ومصر تتضمن الضغط على سورية ولبنان من أجل وقف إبحار السفينة بادعاء أن “إسرائيل” أوقفت ” الحصار المدني “.

الصهاينة جهودهم في دول الاتحاد الأوروبي والإدارة الأميركية والأمم المتحدة ومصر حيث سيمارس الصهاينة الضغوط على لبنان وسورية لمنع إبحار السفن باتجاه قطاع غزة.

هذا فيما ورحبت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بالتحضيرات الجارية لإرسال أكبر أسطول بحري دولي للمشاركة في جهود فك الحصار عن قطاع غزة.

وأشادت الحملة بجهود المتضامنين العرب والدوليين في الإعداد لهذا الأسطول البحري على الرغم من تهديدات الاحتلال الصهيوني وممارساته العدوانية بما يؤكد إصرار هؤلاء المتضامنين على التمسك بحق الشعب الفلسطيني بالحرية وإنهاء الاحتلال والحصار .

وجددت الحملة دعوتها إلى استمرار الجهود لإجراء تحقيق دولي شفاف في جريمة الاحتلال الصهيوني بحق أسطول الحرية مؤكدة ضرورة تحمل الأمين العام للأمم المتحدة مسؤولياته تجاه حماية سفن التضامن وكسر الحصار وضمان وصولها إلى قطاع غزة.