أعلنت “إسرائيل” أن نظام “القبة الحديدية” لحمايتها من الصواريخ قصيرة المدى اجتاز اختباراته النهائية أمس الاثنين وسيتم نشره في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

ووفقا لوزارة الدفاع الإسرائيلية فإن النظام نجح في إسقاط عدة صواريخ في وقت واحد للمرة الأولى خلال اختبارات أجريت هذا الأسبوع. وبثت الوزارة لقطات مصورة للتجربة ظهرت فيها صواريخ القبة الحديدية تتجاوز صواريخ شاردة، لكنها تعترض صواريخ كان يفترض سقوطها في مناطق آهلة بالسكان.

وقال مسؤولون في الوزارة إنه ستنشر أول بطاريتي صواريخ قرب بلدة سديروت قرب الحدود مع قطاع غزة.

وتقدر كلفة كل عملية اعتراض يؤديها نظام القبة الحديدية بما بين عشرة آلاف و15 ألف دولار، ويقول بعض المحللين إن كلفة النظام يمكن أن تستنزف ميزانية وزارة الدفاع إذا ما قورنت بكلفة الصاروخ الفلسطيني الأقل تطورا، والتي لا تتجاوز نحو 500 دولار.

لكن وزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك هوَّن من شأن تلك الانتقادات، موضحا أن “إسرائيل” ستتكلف “مليارا ونصف” مليار دولار أميركي في اليوم في أي معركة قادمة.

وتتولى شركة رفائيل لنظم الدفاع المتقدمة المملوكة للدولة إنتاج القبة الحديدية، التي تستخدم صواريخ صغيرة موجهة بالرادار لتفجير صواريخ من نوع كاتيوشا يتراوح مداها عادة بين خمسة كيلومترات و70 كيلومترا وقذائف المورتر، في الجو.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد طلب من الكونغرس توفير 205 ملايين دولار في مايو/أيار لمساندة تطوير نظام القبة الحديدية المخصص لاعتراض صواريخ كتلك التي تستخدمها عادة المقاومة في غزة ولبنان.