في رسالة لها إلى وزيري الداخلية والعدل طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالتحقيق في تعذيب معتقلي العدل والإحسان السبعة بفاس من قبل عناصر الفرقة الوطنية بالدار البيضاء طيلة ثلاثة أيام من الاختطاف.

كما أصدر فرع الجمعية بفاس تقريرا حول القمع الذي تعرضت له عائلات ومساندو المعتقلين أثناء الجلسة الثانية لمثولهم أمام قاضي التحقيق أول أمس الثلاثاء 12 يوليوز الجاري.

نص رسالة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

إلى السيد وزير العدل والسيد ووزير الداخلية

طلب فتح تحقيق فيما تعرض له سبعة أعضاء من جماعة العدل والإحسان من تعذيب

تحية طيبة وبعد ,

زارت مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، بتاريخ09/ 07/2010 عائلات معتقلي العدل والإحسان بفاس الأساتذة: محمد السليماني، عبد الله بلة، هشام الهواري، هشام صباح، عز الدين السليماني، أبو علي المنور، طارق مهلة، حيث أطلعوا رئيسة الجمعية على ظروف اختطاف ذويهم وماصاحبهامن سب وقذف في حقهم وحق أسرهم ، و من إشهار السلاح والتهديد بالقتل وترهيب الأسر بما فيهم الأطفال ، وما رافق ذلك من التفتيش والعبث بالحاجيات والممتلكات ، بما فيها تلك التي في ملكية الأسر ،ومصادرة بعضها ( حواسيب محمولة ، كتب ، أقراص مدمجة ، …USB) وما أعقب ذلك لاحقا من إخبارالمعتقلين السبعة لأسرهم بنقلهم إلى مخفر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء وتعرضهم لشتى صنوف التعذيب وهم معصوبي العيون، من العبث بالأجهزة التناسلية، والتهديد بالاغتصاب، والتهديد بالفصل من العمل و مضايقة العائلات في وظائفها ،إلى الصعق بالكهرباء، والخنق بالشيفون ، والضرب المبرح، والتعليق(الطيارة)، والإجبار على توقيع محاضر لم يطلعوا عليها ليعرضوا على الوكيل العام الذي أحالهم على قاضي التحقيق لدى محكمة الإستئناف بفاس، الذي أودعهم بالسجن المدني عين قادوس بفاس ، وقد تعرضت عائلاتهم بدورها للضرب والإهانة والقذف أمام باب المحكمة ، ولم تستطع زيارتهم إلا يوم 05 يوليوز 2010 حيث صدمت بالحالة التي وجدتهم عليها حيث آثار التعذيب لازالت بادية عليهم.

و عليه فإن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يراسلكم السيدين الوزيرين ليضعكم أمام مسؤولياتكم بخصوص هذه الإنتهاكات الخطيرة التي مست الحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي لهؤلاء المواطنين ولأسرهم في خرق سافر للإتفاقيات الدولية المصادق عليها من طرف المغرب ،وخاصة منها إتفاقية مناهضة التعذيب وكل ضروب المعاملة القاسية والمهينة أو الحاطة من الكرامة، ويطالبكم ، بالتدخل العاجل من أجل :

* فتح بحث بشأن كل الخروقات التي أفادتنا بها العائلات وصرح لها بها المعتقلون ، والتي تشكل أفعال يجرمها القانون الدولي ، والقانون الجنائي المغربي وتتعارض ومضامين المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ، مع ترتيب جميع الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الملف .

* العمل على وضع حد لكل الممارسات التي تقوم بها المصالح الأمنية التي تقع تحت وصايتكم ، في عبث صريح بالقانون ،وضمان حق المتابعين في محاكمة عادلة ،مع موافاة الجمعية بنتائج البحث والتحقيق.

* التحرك العاجل من أجل إسعاف الأساتذة محمد السليماني، عبد الله بلة، هشام الهواري الذين يعانون أمراضا تستدعي عرضهم المستمر على الطبيب ، وتناولهم المنتظم لأدوية محددة .

وفي انتظار التوصل العاجل بما يفيد قيامكم بواجبكم بجوابكم تقبلوا عبارات مشاعرنا الصادقة.عن المكتب المركزي

الرئيسة: خديجة رياضي

الرباط في: 13/07/2010

تقرير فرع الجمعية بفاس

تقرير حول قمع نشطاء جماعة العدل والإحسان بفاس

أثناء تقديم معتقلي جماعة العدل والإحسان أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس صبيحة يوم 13 يوليوز 2010، تواجد عدد من نشطائها حوالي الساعة العاشرة صباحا، أمام ساحة صوفيا بعد أن طوقت جميع المنافذ المؤدية إلى محكمة الاستئناف بجميع أنواع قوات الأمن، وبدون مقدمات تمت مطاردتهم والاعتداء عليهم بالضرب والشتم …، وكان من بين المصابين رشيد الصاغوري أحد نشطاء الجماعة.

وسجلت لجنة الانتهاكات، لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفاس، الإفراط في استعمال القوة في حق أعضاء الجماعة؛ كما لم يسلم مجموعة من المواطنين والمواطنات من استفزازات قوات الأمن.

عن لجنة متابعة الانتهاكات

المنسق: عبد الحق كرومي

فاس في 13 يوليوز 2010