جماعة العدل والإحسان

الناطق الرسمي

بــــــــلاغ

قرر قاضي التحقيق بمدينة فاس عقد جلسة ثالثة لملف معتقلي العدل والإحسان السبعة بفاس بتاريخ 24 غشت 2010، وكان هذا القرار في جلسة الثلاثاء 13 يوليوز 2010، وهي الجلسة الثانية للملف الذي يتابع فيه سبعة أعضاء من جماعة العدل والإحسان بعد اختطافهم فجر الإثنين 28 يونيو الماضي، وإخضاعهم لتعذيب شديد وبشع طيلة ثلاثة أيام بغرض تلفيق تهم باطلة في محاولة من السلطات للتستر على فضيحة كشف أحد مخبريها مندسا في صفوف الجماعة.

وبالموازاة مع جلسة اليوم شهد محيط محكمة الاستئناف بفاس تدخل قوات السلطة بكل أشكال العنف مانعة عائلات المعتقلين وأقاربهم ومحبيهم من الاقتراب من المحكمة، ليتم تفريقهم نساء ورجالا وأطفالا بالضرب والسب والإهانة، وملاحقة بعضهم في الشوارع والأزقة المحاذية للمحكمة، وهي المضايقات التي لم يسلم منها حتى المارة في الطرق.

وقد خلف هذا التدخل القمعي جروحا بليغة وكسورا متفاوتة الخطورة طالت الكثيرين، ومنهم الأستاذ منير ركراكي ،عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، الذي أصيب في رجله اليمنى، كما تم اختطاف الأستاذ سعيد حنكير، عضو مجلس شورى الجماعة، ورمي بعد ذلك في مكان بعيد.

فتح الله أرسلان

الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان

الرباط: 30 رجب 1431

13 يوليوز 2010