أكد كيان الاحتلال الصهيوني، أمس، تصميمه على منع أي محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، عبر السبل الدبلوماسية وحتى بالقوة، مع محاولة سفينة “أمل” التي استأجرتها مؤسسة القذافي الليبية، لكسر حصار غزة.

وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي، يوسف صوان أن السفينة سوف تتوجه إلى غزة وليس إلى ميناء العريش المصري.

وكان وزير الحرب “الإسرائيلي” إيهودا باراك وصف المحاولة الجديدة لكسر الحصار بأنها “استفزاز غير مجد”، وأضاف “ننصح منظمي هذه الرحلة أن يقبلوا مواكبة سفن البحرية الحربية إلى مرفأ أسدود أو التوجه مباشرة إلى ميناء العريش”، وحذر من أنه “من الممكن نقل الشحنة إثر تفتيشها وتفريغ حمولتها في أسدود، لكننا لن نسمح بدخول أسلحة أو مواد يمكن استخدامها لغايات عسكرية إلى غزة”.