تمت مبادلة عشرة عملاء كانوا يعملون منذ سنوات لحساب جهاز الاستخبارات الروسية في الولايات المتحدة بأربعة جواسيس كانوا يعملون لحساب المخابرات الروسية في الولايات المتحدة.

ووافقت موسكو على الإفراج عن أربعة أشخاص معتقلين “للاشتباه بقيامهم بالاتصال بأجهزة استخبارات غربية” مقابل عشرة جواسيس كانوا معتقلين في الولايات المتحدة منذ 27 حزيران/يونيو.

وبعد الإعلان الأميركي قالت ناطقة باسم الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف أنه أصدر عفوا عن المعتقلين الأربعة الروس بينهم خبير الأسلحة إيغور سوتياغين والكسندر زابوروجسكي وغينادي فاسيلينكو وسيرغي سكريبال.

وكان هؤلاء الأشخاص وجهوا طلب عفو للرئيس أقروا فيه بذنبهم كما أضاف المصدر نفسه. وأكد مصدر أميركي أن الأشخاص الأربعة “لم يكن لديهم خيارات أخرى” غير توقيع اعترافات من أجل أن يتم الإفراج عنهم.

وأعلنت واشنطن أن صفقة التبادل تقررت لأسباب “تتعلق بالأمن القومي” ولأسباب إنسانية مؤكدة أن احتجاز العملاء العشرة الذين يعملون لحساب روسيا لم يعد ينطوي على مصلحة استراتيجية.

وكان الجواسيس العشرة الذين يعملون لحساب روسيا مثلوا الخميس أمام محكمة فدرالية في نيويورك أقروا أمامها بذنبهم بعضهم بلكنة روسية لكن جميعهم تحدثوا بدون مساعدة مترجم باستثناء الصحافية الأميركية-البيروفية فيكي بيلايز التي رفضت التكلم بالانكليزية.

والعملاء العشرة المشتبه بهم وجهت إليهم التهم “بالتواطئ كعملاء سريين في الولايات المتحدة لحساب اتحاد روسيا” فيما وجهت إلى تسعة منهم أيضا تهمة “تبييض الأموال”. والشخص الحادي عشر المشتبه بضلوعه في هذه القضية لا يزال فارا.