صبيحة الخميس فاتح يوليوز 2010، وأثناء قيام أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان بالناظور بواجبه الشرعي، وحقه الطبيعي المتمثل في صلة الرحم مع أصهاره الموجودين بإحدى قرى مركز أجدير القروي بإقليم تازة، يفاجأ الأخ هو وزوجه وأبناؤه بعد نزوله من “الطاكسي” بشخصين يطلبانه ويستفسرانه عن هويته ووجهته، فبادرهما الأخ بالسؤال عمن يكونا، فكان ردهما “الأمن”، وعندما طالبهما بما يثبت ذلك اقتاداه إلى مركز الدرك الموجود بالقرب منهما ليبدآ معه مسلسل الاستنطاق؛ من أين أتيت وما هي وجهتك ولماذا تزوجت من هذه المنطقة، وكيف تعرفت عليها، ومتى ستغادر، وكم ستقيم في هذه القرية؟ لينتقلا بعد ذلك إلى الاستنطاق حول الجماعة وبشكل استفزازي ولا أخلاقي.

ليختتم هذا المسلسل بأخذ الصور وإحضار الصهر من مكان بعيد، كل هذا والزوج والأبناء خارج المخفر في انتظار رب الأسرة في ظروف الحر الشديد لمدة تزيد عن الساعتين، وليطلق سراحه بعد أن روعوا عائلته وتسببوا له في ضياع وقت طويل في البحث عن وسيلة نقل، خاصة وأن المنطقة نائية ومتوغلة في جبال الريف.