جماعة العدل والإحسان

الدشيرة – أكادير

بيان استنكاري إثر محاولة اختراق فاشلة

لم يكد ينته ملف مختطفي العدل والإحسان بفاس، حتى قامت الاستخبارات المغربية، المعروفة اختصارا بDST ، بتحرش جديد بحي الدشيرة مدينة انزكان جنوب أكادير المغرب. فقد اتصلت عناصر من هذا الجهاز بأحد أعضاء الجماعة خلال الأيام القليلة السابقة، لتعرض عليه مبلغا خياليا بالإضافة إلى بعض الامتيازات المادية -كما هو معهود عليها دائما-، مقابل التجسس على الجماعة والعمل لصالح الجهاز. ولما أحسوا منه الرفض لطلبهم، أومئوا إليه بأنهم سيتصلون بوالديه تهديدا له. وإزاء هذه التصرفات الصبيانية والتي لا علاقة لها بالأمن والقانون ولا بحقوق الإنسان، نسجل ما يلي:

• استنكارنا وشجبنا لهذه التصرفات غير الإنسانية وغير القانونية.

• تحيّتنا لموقف أخينا المستهدف بالتحرش المخابراتي، ولموقفه الشجاع الذي شعاره الثبات والرزانة والصدع بالحق.

• تأكيدنا لأجهزة الاستخبارات أنها لن تفلح في مكائدها ضد الجماعة، وأن ذمم أعضائها لا تباع ولا تشترى.

• تضامننا مع جميع أعضاء الجماعة في ما يتعرضون له من إرهاب مخزني سافر أينما حلوا وارتحلوا و على رأسهم الإخوة الأحبة المختطفين بمدينة فاس.

• دعوتنا لكل الفضلاء والغيورين على هذا البلد التآزر لردع هذه الرعونات المخزنية البعيدة كل البعد عن شعارات دولة “الحق والقانون”.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون

04/07/2010.