قال كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني سعيد جليلي في رسالة الثلاثاء إلى وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون: “عندما يصبح هدف المفاوضات واضحا ستكون الجمهورية الإسلامية (…) مستعدة لبحث تعزيز التعاون الدولي وتبديد القلق المشترك”.

وكانت آشتون وجهت في منتصف يونيو رسالة إلى جليلي طلبت فيها استئناف المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا). وقد وجهت الرسالة بعد تبني مجلس الأمن الدولي قرارا في التاسع من يونيو يفرض عقوبات جديدة على إيران.

وذكر جليلي بالشروط الثلاثة التي فرضها الرئيس محمود أحمدي نجاد على الدول العظمى في 28 يونيو. وطلب من آشتون تحديد ما إذا كان “هدف المحادثات هو الوفاق والتعاون أم مواصلة العدائية والمواجهة” مع إيران و”حقوقها” في المجال النووي.

وطلب جليلي من الدول العظمى قبول “منطق الحوار وشرطه الأساسي وقف أي تهديد أو ضغوط”. كما طلب منها أيضا تحديد “موقفها من الأسلحة النووية التي يملكها النظام الصهيوني”.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي يهدف إلى أغراض سلمية بحتة في حين تتهم الدول الغربية طهران بالسعي إلى إنتاج السلاح الذري تحت غطاء برنامج نووي مدني.