الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

فرع فاس

ص ب 2561 فاس

فاس في 01 يوليوز 2010

أثناء تقديم ثمانية أعضاء من جماعة العدل والإحسان بفاس، صبيحة يوم 01 يوليوز 2010 حاولت عائلات المعتقلين ومجموعة من أعضاء الجماعة التجمع قبالة باب محكمة الاستئناف بفاس التي عرفت طوقا أمنيا، إلا أن القوات العمومية منعتهم من ذلك، ليتجمعوا بشكل عفوي بساحة فلورنسا؛ وبعد تزايد عدد الواقفين، تدخلت القوات العمومية بشكل عنيف لتفريقهم.

وقد عاينت لجنة المتابعة التدخل العنيف لرجال الأمن حيث اعتدوا على الواقفين بالضرب: الركل، اللكم واستعمال الهراوات وبشكل عشوائي. وكان من بين الضحايا نساء وشيوخ…، مما أدى إلى إغماءات في صفوف مجموعة من النساء وأعضاء آخرين من الجماعة؛ كما عاينت اللجنة آثار الجروح بادية على أجسادهم|هن، نذكر منها حالة تعرفنا على اسمها هي حالة عيسى النبيه نقل إلى المستشفى على متن سيارة الإسعاف. كما عاينت اللجنة رجال الأمن يعتدون ويبعدون بالقوة مجموعة من المواطنات والمواطنين تجمعوا بعين المكان. وعاينت اللجنة رجال الأمن يعنفون أحد المواطنين وهو مكبل اليدين، كما عملوا على إذلاله والحط من كرامته، ونشير أن اللجنة لم تتمكن من تحديد هويته. كما تم الاعتداء على مراسل جريدة أخبار اليوم، وهو يؤدي مهامه الصحافية، على يد أحد رجال الأمن بزي مدني بعدما حاول سلبه آلة التصوير.

وقد سجلت اللجنة أن القوات العمومية لم تسلك أي مسطرة قانونية، واستعمالها المفرط للقوة والعنف في حق عائلات المعتقلين المذكورين أعلاه وأعضاء جماعة العدل والإحسان ومواطنين ومواطنات.

هذا وسيصدر عن مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفاس موقف في هذا الشأن.

عن لجنة متابعة الانتهاكات

منسق اللجنة: عبد الحق كرومي