منعت السلطات المصرية وفداً من هيئة تضامنية عربية، من الوصول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، في زيارة كانت تهدف إلى دراسة احتياجات القطاع المحاصر.

وأكدت مصادر مطلعة الجمعة 2-7-2010 أن السلطات الأمنية المصرية حالت دون وصول وفد هيئة التعبئة الشعبية العربية لرفع الحصار عن غزة، المكون من 15 عضواً من عدة دول عربية، برئاسة عبد العظيم المغربي، الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب.

ونقل موقع “المركز الفلسطيني للإعلام” أن المصادر، التي لم تسمها، أوضحت أن هيئة التعبئة الشعبية تضم جميع المؤتمرات القومية العربية، والقومية الإسلامية، والأحزاب العربية، والمنظمات العربية العاملة في مجال حقوق الإنسان، لافتة إلى أنه كان يفترض أن يصل الوفد اليوم الجمعة إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي.

وفي التفاصيل قالت المصادر إن الأجهزة الأمنية المصرية حالت دون وصول الوفد، كما عممت على شركات النقل بعدم نقل أعضاء الوفد، وحذرتهم من إيصال أعضائه إلى معبر رفح.

وأشارت المصادر إلى أن الوفد كان يهدف من خلال زيارته القطاع إلى دراسة احتياجات غزة بشكل دقيق ليقوم بتعميمها على المنظمات والأحزاب من أجل المساهمة في تغطية هذه الاحتياجات.