أعلنت حركة حماس عن رفضها شروط رئيس وزراء الكيان الصهيوني “بنيامين نتنياهو” لإتمام صفقة شاليط بقبوله الإفراج عن 1000 أسير فلسطيني بشروط مقابل الجندي الأسير جلعاد شاليط الذي تأسره فصائل مقاومة فلسطينية.

وقال عضو القيادة السياسية لحركة حماس صلاح البردويل، ليونايتد برس إنترناشيونال اليوم الجمعة، إنه ليس من حق نتنياهو وضع شروط أو معايير مسبقة لإطلاق أسرانا ضمن الصفقة. وأكد البردويل أنه لا معلومات لدى حركته عن عرض جديد لإتمام صفقة الجندي الأسير جلعاد شاليط المحتجز في غزة منذ 25 يونيو/حزيران 2006.

وأضاف أن الحركة توصلت عبر الوسيط الألماني إلى تفاهمات معينة، بخصوص إطلاق الأسرى، وتراجع نتنياهو عن هذه التفاهمات في اللحظات الأخيرة، “وإذا كانت هناك عروض جدية الآن فسنفحص الأمر وندرسه”.

وكان نتنياهو قال في خطاب متلفز بأنه مستعد للإفراج عن ألف أسير فلسطيني من سجون الاحتلال مقابل إعادة شاليط إلى بيته، لكن هناك أثمان لا يمكن دفعها، في إشارة إلى أسماء معينة تصر حماس على الإفراج عنها وعدم ترحيلهم.

وشدد على شرطين بدونهما لن يكون هناك صفقة، الأول هو عدم السماح لمن أسماهم “المخربين الخطرين” بأن يعودوا إلى الضفة، واقترح أن يبعدوا إلى غزة أو تونس مثلا. والثاني هو أنه لن يطلق من وصفهم “بالقتلة الكبار” حتى لا يوفر لهم إمكانية مهاجمة كيان الاحتلال الإسرائيلي مرة أخرى.

وفيما يبدو انتقادا للاحتجاجات التي توجه للحكومة الإسرائيلية من قبل أسرة شاليط ومتضامنين معها قال نتنياهو إن قضية شاليط يجب ألا تحول إلى قضية سياسية، ويجب أن توجه الاحتجاجات إلى حركة حماس.

لكن البردويل شدد على أن حركته تنظر بأهمية لنوعية الأسرى الذين سيفرج عنهم أكثر من النظرة لعدد من سيفرج عنهم، وقال إن العبرة ليست بالأعداد وإنما بنوعية الأسرى الذين يفرج عنهم. ورفض شروط نتنياهو بعدم إطلاق من وصفهم بكبار الإرهابيين قائلا “إنهم أسرى حرية وأبطال ومرفوض وصفهم بالقتلة.. هم تاج رؤوسنا”.

عن الجزيرة نت بتصرف.