شرعت المحكمة الابتدائية بمدينة بني ملال يوم الإثنين 29-06-2010 في محاكمة 38 عضوا من جماعة العدل والإحسان، بتهمة “عقد تجمعات عمومية بدون تصريح”. ليتم تأجيل النظر في هذه القضية إلى موعد 26-10-2010، من أجل إعداد الدفاع.

يذكر أن السلطات المخزنية –في سياق حملتها العنيفة على جماعة العدل والإحسان- كانت قد اقتحمت في 7/03/2010 لقاءً داخليا خاصا بأعضاء الجماعة (ضم 38 عضوا) كانوا محتفلين فيه بذكرى المولد النبوي الشريف، ليتم اقتياد الجميع إلى مخافر الشرطة والتحقيق معهم ساعات طوال.

وتجدر الإشارة أيضا إلى أن السلطات المخزنية سبق لها أن اقتحمت ثلاثة بيوت كانت تحتضن لقاءات خاصة بأعضاء الجماعة، واقتادت من فيها إلى مخافر الشرطة للتحقيق. وهو مجلس للنصيحة (ضم 151 عضو)، حيث تمت متابعة ثلاثة من قيادات الجماعة فقط، بعد اعتقال جماعي. والتهمة “عقد تجمعات عمومية بدون تصريح”. وانتهى الحكم ابتدائيا واستئنافيا بتغريم كل واحد من المُتابَعِين (ذ. كمال البازي، ذ. مصططفى سنكي، ذ. رضوان عطاري) بـ غرامة قدرها 300.00 درهم.

والاقتحام الثاني الذي تلاه اعتقال ومحاكمة جماعية بالتهمة نفسها كان لبيت ضم 51 عضوا من الجماعة (خلال حفل تأبين داخلي)، وقد انتهى الحكم الابتدائي ببراءة الجميع مما نسب إليهم، والملف هو الآن في الاستئناف بطلب من النيابة العامة. في حين كان الاقتحام الثالث نوعيا، حيث اعتقلت السلطات المخزنية 32 من نساء الجماعة من بيت عزاء. ليُقَدَّمْن إلى المحاكمة بالتهمة أعلاه، ليتم تبرئة جميعهن ابتدائيا واستئنافيا مما نسب إليهن.

وحسبنا الله ونعم الوكيل.