وصل إلى قطاع غزة اليوم الثلاثاء 29-6-2010 عبر معبر رفح الحدودي وفدٌ برلمانيٌّ إندونيسيٌّ في زيارة تفقدية قصيرة إلى القطاع المحاصر منذ أربع سنوات.

وارتسمت ملامح البهجة والسعادة على وجوه أعضاء الوفد المكون من 35 برلمانيًّا يترأسهم رئيس البرلمان الإندونيسي مرزوقي علي، عندما وطأت أقدامهم معبر رفح الفلسطيني.

ومن المقرر أن تستمر زيارة الوفد في غزة ست ساعات يلتقي خلالها نوابًا من “كتلة التغيير والإصلاح” التابعة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” ورئاسة الحكومة الفلسطينية في غزة. وذكرت مصادر فلسطينية أن الوفد البرلماني سيضع خلال زيارته حجر الأساس لمستشفى في قطاع غزة، وسوف يتفقد أماكن الدمار من جراء الحرب الصهيونية على القطاع قبل 18 شهرًا.

والوفد الإندونيسي هو أرفع وفد برلماني يصل قطاع غزة منذ فرض الحصار الصهيوني المشدد في صيف العام 2007.

من جهة ثانية أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” محمود الزهار أن أساطيل السفن المتجهة إلى غزة لكسر الحصار ستتواصل، كاشفا عن نية العديد من دول الخليج تسيير سفن إلى ميناء غزة خلال الشهرين القادمين.

ونقلت صحيفة “اندبندنت” البريطانية عن الزهار قوله إن بعض الشخصيات في منطقة الخليج أخبرته أن سفنًا قد يصل عددها إلى ثماني سفن من الخليج ستتوجه إلى غزة تحمل مساعدات لكسر الحصار المفروض على القطاع.