استنكرت “الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان” إقدام عناصر بوليسية مجهولة على اختطاف 7 من قياديي جماعة العدل والإحسان فجر الإثنين 28 يونيو 2010، معتبرة أن هذه الخروقات الفظيعة لا تمت إلى تصرفات دولة تحترم نفسها ومواطنيها بصلة، في حين دعت “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” إلى فتح تحقيق في اختطاف الأعضاء السبعة، مشددة على أن هذه ممارسات مدانة بحكم ما ينص عليه القانون وما تضمنه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان من حقوق وحريات، ومطالبة بوقف كل التجاوزات التي تمارس في إخلال واضح بالمشروعية القانونية، والكشف عن مصير المختطفين.

فيما يلي نص البيانين:

الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان تدين اقتحام البيوت واختطاف أهلها بمدينة فاس المغربية

بسم الله الرحمان الرحيم، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

جماعة العدل والإحسان

الهيئة الحقوقية

بيان

اقتحمت عناصر بوليسية مجهولة بيوت سبعة أعضاء من جماعة العدل والإحسان منهم قيادييون بمدينة فاس المغربية بعد فجر يومه الاثنين 28 يونيو 2010، ويتعلق الأمر بالأساتذة محمد السليماني، وعبد الله بلة، وهشام الهواري، وهشام صباح، وعز الدين السليماني، وأبو علي المنور، وطارق مهلة. وقد تم الهجوم على هذه البيوت في وقت واحد، مع استعمال العنف، من كسر الأبواب، والاقتحام من السطوح. وبعد تفتيش البيوت المستهدفة بالهجوم، وبعثرة أثاثها، وسرقة أجهزة الحاسوب والهواتف المحمولة، وبعض الأمتعة، تم اختطاف أعضاء الجماعة المذكورين، واقتيادهم إلى أماكن مجهولة.

إن الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان وهي تتابع بقلق شديد، هذه الانتهاكات السافرة لحقوق أعضاء وقياديي الجماعة، وهذه الخروقات الفظيعة التي لا تمت إلى تصرفات دولة تحترم نفسها ومواطنيها بصلة، لتدين بشدة ما تعرض له هؤلاء الأساتذة، وعائلاتهم، وزوجاتهم، وأطفالهم، وبيوتهم، وممتلكاتهم. وتدعو إلى الإفراج الفوري عن المختطفين، وفتح تحقيق حول هوية المشاركين في الهجوم، وفي ملابسات اقتحام البيوت بالطرق الهيستيرية دون مراعاة الشروط القانونية، ودون مراعاة حرمة أهلها، ودون مبرر يدعو أصلا لذلك، مع إرجاع المسروقات إلى أصحابها، ومعاقبة الجناة. كما تدعو الهيئة الحقوقية كافة من يعنيهم أمر تردي أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب، وما تعيشه جماعة العدل والإحسان بصفة خاصة، إلى القيام بالواجب تجاه هذه الانتهاكات التي تصنف في عرف الحقوقيين بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان

الرباط، في 28 يونيو2010

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق في اختطاف الأعضاء السبعة

عاجل جدا

إلى السادة وزير العدل ووزير الداخلية والمدير العام للأمن الوطني

الموضوع: طلب فتح تحقيق في اختطاف سبعة أعضاء من جماعة العدل والإحسان

تحية طيبة وبعد،

توصلنا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بتاريخ 28/ 06/2010 ببيان من الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان يفيد “أنه في فجر يوم 28/06/2008 تم اقتحام أجهزة أمنية، لم تفصح عن هويتها لبيوت سبعة (7)أعضاء من جماعة العدل والإحسان، من بينهم قياديون بارزون بمدينة فاس وهم الأساتذة: محمد السليماني، عبد الله بلة، هشام الهواري، هشام صباح، عز الدين السليماني، أبو علي المنور، طارق مهلة، بطريقة عنيفة وصلت حد كسر الأبواب والتسلل عبر الأسطح، مخلفة الذعر في صفوف عائلات المعتقلين، كما عمدت هذه العناصر إلى بعثرة أثاث البيوت وحجز الحواسيب والهواتف المحمولة والممتلكات الخاصة” وقامت باختطافهم ، واقتيادهم إلى وجهة غير معروفة وسط وابل من التعنيف والسب والقذف”

وعليه فإن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يراسلكم السيدين الوزيرين والسيد المدير العام للأمن الوطني، قصد التدخل العاجل من أجل:

* حمل المصالح المعنية على فتح بحث بشأن الظروف والملابسات التي صاحبت عملية الاختطاف هذه والمتمثلة في ما ذكره البيان من ممارسات مدانة بحكم ما ينص عليه القانون، وما تضمنه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان من حقوق وحريات، مع ترتيب الإجراءات القانونية اللازمة في الموضوع.

* العمل على وقف كل التجاوزات التي تمارس في إخلال واضح بالمشروعية القانونية، والكشف عن مصير المختطفين السبعة المذكورين، مع موافاة الجمعية بنتائج البحث والتحقيق.

وفي انتظار التوصل العاجل بجوابكم تقبلوا السادة عبارات مشاعرنا الصادقة

عن المكتب المركزي

الرئيسة: خديجة رياضي

الرباط في: 29/06/2010