أجرت غينيا أمس أول انتخابات رئاسية حرة في تاريخها، منذ استقلالها عن فرنسا عام 1958، يأمل المواطنون بأن تنهي عقوداً من الحكم العسكري وأن تطلق حقبة ديمقراطية جديدة.

ودُعي 4.2 مليون ناخب إلى اختيار رئيسهم، من بين 24 مرشحاً بينهم امرأة، جميعهم مدنيون. وأبرز المرشحين هم رئيسا الوزراء السابقان سيلو دالين ديالو وسيديا توري، والمعارض ألفا كوندي. وتصدر النتائج الأولية بعد 72 ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع، وإذا لم يفز أي مرشح بالأغلبية، تُجرى دورة ثانية بين المرشحين اللذين حلا في المركزين الأول والثاني، في18 يوليوز المقبل.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أمله بتشكيل “حكومة تعكس في شكل كامل إرادة الغينيين”، فيما شددت السفيرة الأميركية في كوناكري باتريشيا مولر على أن “جميع المرشحين أكدوا أنهم سيحترمون نتيجة الانتخابات، وأن الاقتراع سيكون سلمياً”.