يمثل قائد القوات الدولية في أفغانستان الجنرال “ستانلي ماكريستال” اليوم الأربعاء أمام الرئيس باراك أوباما، وسط تكهنات بشأن احتمال إقالته بعدما وجه انتقادات نارية إلى الإدارة الأميركية في مقابلة صحافية مثيرة للجدل كشفت عن توتر بين القادة العسكريين والبيت الأبيض، في وقت تصعد الولايات المتحدة حملته العسكرية في أفغانستان مع إرسال تعزيزات من 30 ألف عسكري إلى هذا البلد في محاولة لإنهاء الحرب المستمرة منذ تسع سنوات.

واستدعي الجنرال الأميركي إلى البيت الأبيض الأربعاء ليوضح ما قصده من الانتقادات الساخرة التي وجهها في حديث صحافي إلى أوباما وكبار مساعديه، في وقت اتهمه أوباما ب”سوء التقدير”، ما يترك احتمال إقالته مطروحا.

وبحسب المجلة، فقد وجه ماكريستال نفسه انتقادات ساخرة إلى الموفد الخاص الأميركي إلى المنطقة “ريتشارد هولبروك”، كما قال إنه شعر بأنه تعرض “للخيانة” من قبل السفير الأميركي في كابول “كارل ايكنبري” حين وجه الأخير انتقادات مباشرة إلى استراتيجيته الحربية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس: “إن أوباما “غضب” حين قرأ المقال، بدون أن يستبعد أن يعمد الرئيس إلى إقالة ماكريستال”.