ناقش الأستاذ عمر أمكاسو، عضو مجلس الإرشاد والأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، يوم الثلاثاء 22 يونيو 2010 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط أطروحة لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ في موضوع “المرابطون والأندلس، المشروع المرابطي في الأندلس بين النجاح والإخفاق”.

وقد تشكلت لجنة المناقشة من الأساتذة: محمد حمام رئيسا ومحمد المغراوي مقررا وفائزة البوكيلي عضوا وعبد الله نجمي عضوا.وتميزت المناقشة بحضور بعض أفراد عائلة الأستاذ أمكاسو، والطلبة الباحثين، وعدد من قيادات جماعة العدل والإحسان وأعضائها، يتقدمهم الأساتذة: محمد حمداوي عضو مجلس الإرشاد وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، وأبو بكر بن الصديق عضو مجلس الإرشاد، وعبد الصمد الرضا عضو مجلس الشورى، وحسن بناجح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، ومحمد سليمي منسق الهيئة الحقوقية وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية.

واستعرض الأستاذ عمر أمكاسو في بداية المناقشة الأسباب التي دفعته لتناول موضوع أطروحته حول التدخل المرابطي في الأندلس الذي وضع حدا لواقع التجزئة والصراعات ومدد الوجود الإسلامي فيها قرونا، وكان له الأثر على الغرب الإسلامي برمته. وأشار إلى أن موضوع تدخل المرابطين في الأندلس ومشروعهم فيها وما ترتب عليه هو من الموضوعات التاريخية البالغة الأهمية في تاريخ المغرب والأندلس خاصة والغرب الإسلامي والعالم المتوسطي عامة.وأكد الأستاذ أمكاسو على أن عبور المرابطين إلى الأندلس لا تستقيم قراءته إلا في سياق المشروع الشامل للمرابطين، والذي ارتكز على أساسات ثلاثة هي: الإصلاح الديني، والتوحيد السياسي والمذهبي، والجهاد في سبيل الله. كما ساءل بجدية وموضوعية نجاح المشروع المرابطي في الأندلس، وقدرة المرابطين على الاندماج في المجتمع الأندلسي والصعوبات التي اعترضتهم.

وعرض المنهجية العلمية التي تبناها في معالجة الموضوع، موضحا أنه جمع بين المنهجيتين الكرونولوجية الوصفية والتحليلية التركيبية، عارضا ملامح رئيسية عن أهم القضايا الكبرى التي ميزت هذه المرحلة التاريخية (القرن الخامس الهجري، الحادي عشر الميلادي).وقد نوه الأساتذة أعضاء اللجنة بجدية الباحث في تناول الموضوع وبالجهد الذي بذله في تحليل أفكاره وبرصانة اللغة التي صيغ بها وبالموضوعية التي تسلح بها.

وبعد المداولة منحت اللجنة الأستاذ عمر أمكاسو درجة الدكتوراه بميزة “مشرف جدا”.

فهنيئا لدكتورنا الفاضل ومزيدا من التألق العلمي والنجاح الأكاديمي.