أقدمت السلطات المخزنية على اقتحام بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان، يوم السبت 19 يونيو 2010 في حدود الساعة العاشرة والنصف ليلا، واعتقلت الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، رفقة 70 من الحاضرين وغالبيتهم من الضيوف ساكنة الحي من الجيران وعائلة صاحب البيت، واقتادتهم إلى مخافر الدرك في جو من الترهيب والهستيريا، ومن دون أي سند قانوني أو أمر بالاقتحام أو الاعتقال.

وقد تم الاعتقال بعد أن قامت جيوش من القوات المخزنية بتطويق الحي بأكمله بشتى أنواع القوات العلنية والسرية بل واستقدام تعزيزات من المناطق المجاورة –بوعرفة-، ففي حدود الساعة العاشرة والنصف ليلا قامت هذه القوات باقتحام بيت السيد طلال سعد عاقل الذي كان يقيم مأدبة العقيقة فرحا بمولوده محمد أمين، واعتقلت كل من كان موجودا بالبيت في جو من الهستيريا والجنون، الشيء الذي أحدث حالة من الاستياء والاستنكار الشديدة في صفوف ساكنة الحي.

ولم يتم الإفراج عن المعتقلين إلا في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 20 يونيو 2010، بعدما تم استنطاق الجميع وتحرير محاضر لا أساس لها قانونا، بل والأدهى أن يقوم بعض رجالات المخابرات بعرض أموال ووظائف ومناصب على المعتقلين خاصة أعضاء جماعة العدل والإحسان مقابل الخروج من الجماعة أو أن يتحولوا إلى جواسيس، في محاولات يائسة قوبلت، كغيرها، بالصد والرد.