استنكارا لإقدام المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع الفرنسي على وقف بث قناة “الأقصى” الفضائية التابعة لحركة حماس على القمر الاصطناعي “يوتلسات”، أصدرت كل من هيئة تحرير موقع جماعة العدل والإحسان والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة والاتحاد الوطني لطلبة المغرب بيانات منددة بهذا القرار المتعارض مع الحرية الإعلامية والصحفية، وأكدت المؤسسات الثلاث تضامنها التام مع القناة في محنتها.

فيما يلي نص البيانات الثلاثة:

موقع جماعة العدل والإحسان: “حرية” فرنسا تضيق بحرية الإعلام!

استكمالا للحصار الظالم الذي يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة قام المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع الفرنسي بحجب قناة الأقصى عن البث انطلاقا من القمر الاصطناعي يوتلسات، في تناغم تام بين هذه الجريمة الإعلامية وبين جرائم العدو الصهيوني، وفي تناقض مع بدء العد العكسي لانهيار الحصار العالمي الذي يتآكل يوما بعد يوم بقوة الصمود الأسطوري لأهل القطاع وبقوة الدعم المادي والسياسي والإعلامي للأشراف من هذه الأمة وللأحرار من العالم.

وقد فضح هذا القرار الظالم الوجه الحقيقي لفرنسا “الحرية”، وكشف زيف دعاوى الغرب الذي يعتبر نفسه النصير الأول لحقوق الإنسان والمدافع الوفِيَّ عن حرية التعبير والوصيَّ المؤتمنَ على العدل في هذا العالم.

وإن موقعaljamaa.net إذ يستنكر هذه القرصنة الإعلامية المفضوحة يعلن:

1- تضامنه مع قناة الأقصى الفضائية ومع إدارتها وطاقمها والعاملين فيها.

2- دعوته كل الجهات والهيئات والمؤسسات للوقوف صفا متراصا في وجه ما يراد من خنق للأصوات الحرة وحجب للمنابر الشريفة.

3- دعوته السلطات الفرنسية إلى التراجع عن هذا القرار الخطير الذي يضرب عمق ما تفخر به من مبادئ الحرية.

هيئة تحرير موقع جماعة العدل والإحسان

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة: قيد جديد لإحكام الحصار على الشعب الفلسطيني المقاوم

إنه قرار المجلس السمعي البصري الحكومي في فرنسا الذي قضى بوقف بث قناة “الأقصى” الفضائية على القمر “يوتلسات”، وذلك في تعارض صارخ مع القوانين الدولية المتعلقة بالحريات العامة والعمل الصحفي، بل وفي تناقض تام مع مبادئ وقيم الجمهورية الفرنسية نفسها.

إنه لمن الجلي إدراك كون القرار ولد من رحم الضغط الصهيوني الأمريكي خاصة بعد التغطية الناجحة من طرف قناة “الأقصى” لمجزرة “أسطول الحرية” ومن قبلها للعدوان الصهيوني على غزة، حيث أبانت عن قدرات عالية في فضح جرائم الاحتلال وحشد التأييد للقضية الفلسطينية.

إن القرار باعتباره استهدافا للإعلام المقاوم يتناقض مع حرية التعبير التي يتشدق بها الغرب، أما مبرر “التحريض على الكراهية والعنصرية” فلعل القنوات الصهيونية أولى بها، ولكن إن هي إلا سياسة الكيل بمكيالين والتحيز البين للاحتلال.

إن القرار، كغيره من أشكال الحجب في عصر العولمة والتكنولوجيا، لن ينال منه واضعوه إلا سبة الغباء.

إننا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة نعلن ما يلي:

تضامننا مع قناة “الأقصى” وتأييدنا لحقها في التعبير كما تكفله لها المواثيق الإنسانية والقوانين الدولية

إدانتنا للموقف الأوربي الذي أرغم المجلس السمعي البصري الفرنسي على اتخاذ هذا القرار السياسي المحض المستجيب بكل تحيز للإرادة الاحتلال الصهيوني

تحميلنا الحكومة الفرنسية كامل المسؤولية عن هذا القرار الرامي لتكريس الحصار على الشعب الفلسطيني والتستر على جرائم الاحتلال الصهيوني ضده

مطالبتنا للمسؤولين عن الشأن الإعلامي في العالمين العربي والإسلامي باتخاذ ما يلزم لتجاوز التحكم الغربي في المنتوح الإعلامي.

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

المنسق العام

ذ. عبد الصمد فتحي

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: لا للإرهاب الإعلامي الفرنسي

تابعنا في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، بكل أسف واسى، قرار الحكومة الفرنسية منع بث قناة “الأقصى” الفضائية عبر القمر الاصطناعي “يوتلسات”، وهو قرار غير قانوني وغير أخلاقي، يعكس مدى هيمنة الكيان الصهيوني وأنصاره على الحكومات الغربية وفرنسا على وجه الخصوص، وكذب الادعاءات الغربية حول حرية التعبير وحقوق الإنسان وسيادة القانون، وليست هذه المرة الأولى التي تخضع فيها الحكومة الفرنسية للضغوط والإملاءات الإسرائيلية، فقد سبق وان مارست نفس الإرهاب الإعلامي مع قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني.

الحكومة الفرنسية التي اتخذت هذا القرار المجحف الظالم، بررته بكون القناة بثت مسلسلا كارتونيا يقدم شخصية لطفل”ميكي ماوس” يدعو للمقاومة ويطالب بدحر الاحتلال، وماذا ينتظر من إعلام يعكس صراخ شعب مجوع ومحاصر في غزة؟، إلا المقاومة والتربية على ذالك. وهل ينتظر من الأقصى أن تبث الأفلام المكسيكية المدبلجة؟، ألم تكن لحركة المقاومة الفرنسية إبان الاحتلال النازي، محطات إذاعية تحرض ضد الاحتلال وتدعو إلى المقاومة والقضاء على العملاء في حكومة”فيشي”؟ أم أن للغرب ذاكرة مثقوبة؟، أم أن حتى المقاومة حلال على فرنسا حرام على الشعب الفلسطيني؟..

وإننا في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب لنعلن ما يلي:

– تنديدنا بهذا القرار الجائر، الذي ينتصر لظلم القوي في مواجهة الضعيف المضطهد.

– حق قناة الأقصى في بث برامجها، باعتبارها تنطق باسم حكومة منتخبة في انتخابات شهد الجميع بنزاهتها، والاهم من ذالك كونها تعبر عن حق شعب بأكمله في الكرامة والحرية.

– دعوتنا طلاب المغرب إلى إبداع أشكال تضامنية مع القناة،وفضح هذا الانحياز الفرنسي الفاضح للكيان الصهيوني.

– استعداد مؤسسات ومناضلي أوطم في المشاركة في أي فعل مدني يروم التضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته.

عبد الرحيم كلي

الكاتب العام للاتحاد الوطني لطلبة المغرب

2010/06/20