جماعة العدل والإحسان

قلعة السراغنة

بلاغ استنكاري

في إطار الحملة المخزنية على جماعة العدل والإحسان، عاشت ساكنة جماعة الفرائطة بإقليم قلعة السراغنة، يوم الخميس 10 يونيو 2010، حدثا مفاجئا تمثل في قيام رجال الدرك الملكي مصحوبين بقائد جماعة الفرائطة ورئيس دائرة العطاوية وعون السلطة (الشيخ) باختطاف عضو جماعة العدل والإحسان الأستاذ عبد الهادي امهيمر فور خروجه من منزله لأداء صلاة الظهر واقتياده مكبل اليدين إلى سيارة الدرك الملكي، في انتظار وصول مسؤول المخابرات DST ليتم اقتحام بيت الأخ وقت الظهيرة بدون أي سند قانوني على غرار اختطافات عهد السبعينيات، ثم تفتيشه دون مراعاة لحرمة البيوت، ومن تم مصادرة كتبه وحاسوبه وهاتفه وبعض متعلقاته. واقتيد بعدها إلى مقر قيادة الدرك الملكي بالعطاوية ليتم استنطاقه إلى حدود الساعة 14:30 من قبل رجال الدرك في حضور مسؤول المخابرات وأُنجز له محضرا، ولم يخل سبيله إلا قرابة صلاة العشاء.

إننا في جماعة العدل والإحسان قلعة السراغنة – الفرائطة – العطاوية نعلن ما يلي:

– إدانتنا لهذا الاعتداء الأخرق والمخالف للقانون.

– استنكارنا لهذه السلوكات الهجينة من قبل المخزن المتمثلة في:

– اقتحام البيت بدون سند قانوني من طرف “حماة القانون”.

– ترويع الأهل والجيران.

– اقتياد الأخ مكبل اليدين على غرار اعتقال المجرمين.

– مصادرة ممتلكاته الخاصة.

– شجبنا لهذا الأسلوب اليائس من السلطة المخزنية في محاولة تخويف المواطنين من التواصل مع الجماعة. احتفاظنا بحق اتخاذ كافة الأساليب المشروعة لحماية حقوقنا والدفاع عن أعضائنا والذود عن حياض الدعوة، متشبتين بحقنا في التواصل مع الشعب والمضي في دعوتنا رغم كل أشكال التضييق والحصار.

والظلم مؤذن بالخراب

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرينقلعة السراغنة في: الجمعة 11 يونيو 2010