نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن روبرت كولفيل – الناطق باسم المفوض السامي- قوله إن أعمال العنف والاعتداءات التي عرفتها قرغيزستان وأسفرت عن مصرع مائة شخص على الأقل ونزوح مائة ألف أوزبكي أو أكثر من منازلهم، كانت “منسقة وموجهة ومخططاً لها جيدا” ولم تكن اندلاعاً عفوياً لعنف عرقي.

وقد اعتبرت الحكومة القرغيزية المؤقتة الرئيس المخلوع كرمان بك باكييف، الذي فرَّ من البلاد عقب انتفاضة شعبية في أبريل الماضي ولجأ إلى جمهورية روسيا البيضاء، مسؤولاً عن تلك الأحداث لما يملك من دافع وقدرة على التأثير في التوترات العرقية بالمنطقة.