إحياءً للذكرى الرابعة للحملة المخزنية على جماعة العدل والإحسان نظمت مؤسسات الجماعة بمدينة زايو وقفة تنديدية أمام البيت المشمع للأستاذ فريد زروال، رفعت فيها شعارات منددة بالممارسات المخزنية في حق الجماعة وأعضائها.

وقد حضر عدد من سكان المدينة إلى جانب أعضاء الجماعة هذه الوقفة، وكعادته حضر المخزن بجميع ألوانه.

وللتذكير فإن بيت الأخ فريد زروال شمع بتاريخ 15/06/2006، وتم اعتقال جميع من كان بداخله من أعضاء الجماعة في مجلس النصيحة بتهمة “ذكر الله”.

وقد تلي بالمناسبة بيان هذا نصه:

بسم الله الرحمان الرحيم

جماعة العدل والإحسان

زايــو

بيــان

اليوم اكتملت أربع سنوات على تشميع منزل أخينا فريد زروال، وذلك بأمر من النظام المخزني المستبد ببلادنا، الذي شرد أسرته وحرمها مـن حقها في العيش الكريم داخل المسكن الذي بنته بعرق جبينها.

مارسَ المخزن هذا الخرق ضدا على القوانين المحلية والدولية التي تكفل حقوق الطفل والمرأة والإنسـان عموما.

نقف هذه الوقفة السلمية التضامنية مع أخينا وأسرتـه فـي الذكــرى الـرابعة لتشميع بيتهم وتشريدهم وللحملة المخزنية علـى جماعة العدل والإحسان، ومن خلالها نعلن للرأي العام ما يلي:

1- إن تشميع بيت الأخ فريد زروال يوم 15/06/2006 وإلى الآن جاء في سياق الحملة المخزنية عـلى جماعة العدل والإحسان ابتداء من 24/05/2006 حيـث نظمـت الجماعـة أبوابهـا المفتوحة لتعـرف بمشروعها المجتمعي بشقيه العدلي والإحساني.

2- إن جماعة العدل والإحسان جماعة قانونية تأسست طبقا للقانـون المغربي الجاري به العمل، وقـــد أكدت المحاكم المغربية في عدد من المدن قانونيتها وشرعيتها في الوجود والفعل والإنجاز.3- إن القصد المخزني من التشميع والإعتقــالات وتتبــع حركـات أبنــاء الجماعـة ومراقبة بيوتهـم هـو تخويف للشعب حتى لا ينضم للجماعة أحد، للحد من امتدادها، إلا أن السحــر انقلب علــى الساحـر، والواقـع يشهد.

4- إن الدولة التي تحترم نفسها تستعمل قوة الحق لا حق العنف، الـذي يعـد استعماله برهـان ضعف وعدم مصداقية.

5- دعوتنا مكونات المجتمع المدني من هيئات سياسية وحقوقية ونقابية وجمعوية، وعـلماء ومـثقفيـن أحرارا، القيام بالواجب اتجاه الانتهاكات المخزنية المتواصلة، وهذا الإرهاب الذي تمارسه الدولة فـي حق جزء مهم من الشعب.

6- إن الممارسات المخزنية البليدة لن تثني عزمنا في مواصلة السلوك إلى الله وتبليغ دعوته مهما كانت العقبات.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

زايو، في 15/06/2010