تنديدا بما تعرض له المهندس حسن الجابري، عضو المكتب المركزي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وعضو مجلس الأمناء في الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة، العائد من أسطول الحرية، من اعتقال تعسفي واستنطاق دامَ ثلاثة أيام تركز حول مشاركته في “أسطول الحرية 1” والإعدادات الجارية لتسيير “أسطول الحرية 2″، أصدرت الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان والهيئة الحقوقية التابعة للجماعة بيَانَيْن أدانتا فيه هذا الاعتقال والاستنطاق السلطوي، واستهجنَتا “الانفراد المغربي” في استقبال أبطال الحرية، مؤكدَتَيْن مواصلة الجماعة دعمها التام للقضية الفلسطينية وقطاع غزة حتى كَسْر الحصار وتحرير أرض الإسراء والمعراج.

الأمانة العامة: هكذا يتم تكريم أبطال الحرية في المغرب!

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

الأمانة العامة

بيان

بعد إجراءات عادية في مصلحة حوادث السير نتيجة حادثة سير وقعت له بالرباط، يوم الإثنين 14 يونيو 2010، بعدما صدمه رجل أمن وهو في سيارته، فوجئ الأخ المهندس حسن الجابري العائد من أسطول الحرية، عضو المكتب المركزي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وعضو مجلس الأمناء في الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة، وهو يخرج من المصلحة بفريق من الاستعلامات العامة والمخابرات يحاصره ويقوده إلى ولاية أمن الرباط ويبقى محتجزا من الساعة الثانية بعد الزوال إلى الساعة الثانية والنصف صباحا، ويُواجه بوابل من الأسئلة والاستنطاقات في جو من الإهانة والجلوس على الأرض، فيسأل عن أسطول الحرية ومن أعد له وكيف ومن شارك… وعن أسطول الحرية رقم(2) ومن يعد له وأين وصلت الترتيبات والجهات الواقفة وراءه… وعن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة والهيئة العربية الدولية لإعمار غزة… وقد طلب منه أن يعود صباح اليوم الموالي فعاد على الساعة العاشرة صباحا وبقي محتجزا إلى الساعة التاسعة والنصف ليلا.

إن المرء ليحار ويستغرب في هذا المغرب الذي يستقبل فيه المسؤولون رموز الإجرام العالمي ضد الإنسانية ومنهم المجرمة ليفني في طنجة، ورموز الشذوذ العالمي في مهرجانات الرباط، يستقبلونهم استقبال الأبطال في أرض المغرب، أرض يوسف بن تاشفين وأرض محمد بن عبد الكريم الخطابي، ويمنعون عائلات وأطفال ومناصري أبطال أسطول الحرية من استقبال عادي في المطار في فضيحة مغربية رسمية جابت الآفاق. ولا يكتفون بذلك فيلاحقون هؤلاء الأحرار بكل جبن وتنكر لقضايا الأمة ويخضعونهم لاستنطاقات هجينة فجة..

إن هذا الذي يحدث مُدان بكل المقاييس الإنسانية والقانونية والشرعية والوطنية، ويضع علامة استفهام كبيرة عن مدى تغلغل التيار الصهيوني في مراكز القرار في هذا البلد. ولا يمكن بأي حال من الأحوال إلا أن يزيد ويضاعف من تشبث المغاربة بدينهم الإسلام ونصرتهم لقضية فلسطين ولمقدسات الأمة، كما يضاعف من عزلة أعداء الحق والعدل والحرية ويفضح كل شعاراتهم الغوغائية.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

الأمين العام

عبد الواحد متوكل

الرباط في: 2 رجب 1431 / 16 يونيو 2010

إدانة استنطاق السلطات المغربية للمهندس حسن الجابري

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الهيئة الحقوقية

بيـان

اعتقلت مصالح الأمن بعاصمة المغرب الرباط المهندس حسن الجابري، عضو الوفد المغربي المشارك في أسطول الحرية، وعضو الهيئة الدولية لإعادة إعمار غزة، وعضو المكتب الوطني لنقابة المهندسين المغاربة، وذلك من الساعة الثانية بعد زوال يوم الإثنين 14يونيو 2010، إلى الساعة الثانية والنصف من صباح يوم الثلاثاء 15 يونيو 2010، حيث أخضعته لاستنطاق متواصل لمدة إحدى عشرة ساعة، شارك فيه سبعة أفراد من رجال الاستعلامات العامة (حسب التعريف الذي قدموه للضحية)، في ظروف من الإرهاب والتهديد والإهانة والتجويع، بهدف الحصول عن معلومات حول أنشطته السياسية والنقابية والجمعوية، وعن أسطول الحرية. ثم اعتقلته مرة ثانية يوم الثلاثاء من العاشرة صباحا إلى التاسعة والنصف ليلا (أزيد من إحدى عشرة ساعة) في نفس الظروف، لاستكمال الاستنطاق. وقد اغتنمت مصالح الأمن فرصة حادثة سير تعرض لها السيد حسن الجابري يوم الأحد 13 يونيو 2010 حوالي العاشرة صباحا بجوار السفارة الأمريكية بالرباط، حيث اصطدمت سيارته بدراجة نارية يمتطيها شرطي.

إننا في جماعة العدل والإحسان، إذ ندين هذا الاعتداء، في حق المهندس حسن الجابري، وفي حق أسرته التي تم ترويعها، نعلن ما يلي:

ـ إن مساندتنا للقضية الفلسطينية واجب ديني ووطني مقدس لا حق لأحد في مصادرته، ولا في ممارسة الضغوط على نشطاء الجماعة العاملين في هيئات مدنية دولية تسعى لمناصرة الشعب الفلسطيني المحاصر.

ـ إن ما تعرض له المهندس حسن الجابري خرق للحقوق السياسية والنقابية والجمعوية التي تكفلها القوانين الوطنية، وكذا المواثيق الدولية التي يفترض أن تلتزم بها الدولة.

ـ إن الاستنطاقات المطولة حول الانتماء السياسي والنقابي والجمعوي، وحول أسطول الحرية، انتهاكات لا علاقة لها بحادثة السير. وبالتالي فنحن نضع حول ظروف هذه الحادثة علامة استفهام، لهذا الاعتبار، مستنكرين، إن كان الأمر قدرا غير مدبر، أن يغتنم لتمرير هذه التعسفات في حق أخينا حسن الجابري.

كما ندعو المنظمات الحقوقية والهيئات المدنية والسياسية والنقابية والإعلامية بالمغرب وخارجه إلى إدانة هذا العمل الشنيع، ونحمل مصالح الأمن مسؤوليتها كاملة في الحدث.

وتحية إجلال لأهالينا في غزة، ولأسطول الحرية، وللأساطيل التي ستليه إلى أن تتحرر فلسطين من الصهاينة الغاصبين.

منسق الهيئة الحقوقية

محمد سلمي

الرباط، في 16/06/2010