أكدت مجموعة من المنظمات الداعمة لرفع الحصار عن قطاع غزة أن انطلاق أسطول الحرية الثاني إلى القطاع سيكون في النصف الثاني من يوليو/تموز المقبل، وهو أسطول أكبر من الأول الذي هاجمه الاحتلال الصهيوني.

وذكر مازن كحيل، عضو “الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة”، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول الحرية، في مؤتمر صحفي عقده الائتلاف في مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: “لدينا العديد من السفن باتت جاهزة لمغادرة أوروبا، ونأمل في أن نبحر باتجاه قطاع غزة في النصف الثاني من شهر تموز (يوليو) المقبل”، مشيراً إلى أن “أسطول الحرية 2″ سيكون أكبر من الأسطول السابق من حيث عدد المتضامنين الأوروبيين والسفن المشاركة”.

وفيما يتعلق بلجنة التحقيق الصهيونية الداخلية؛ أكد ائتلاف أسطول الحرية أن هذا القرار “غير مقبول”، وقال “على “إسرائيل” أن تعرف أن هناك ثمناً كبيراً يجب أن تدفعه من خلال لجنة تحقيق دولية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن الملاحقات القضائية ستتواصل في العديد من العواصم العالمية عقب المجزرة التي استهدفت المتضامنين الدوليين على متن أسطول الحرية. وأوضح كحيل أن ائتلاف أسطول الحرية قام بتشكيل تحالف دولي من جميع المشاركين والمؤسسات المنظمة للائتلاف من أكثر من 32 دولة، من أجل مقاضاة الجانب الإسرائيلي أمام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.

وكانت “الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة”، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول الحرية قد بدأت بحملة اتصالات ولقاءات واسعة مع البرلمانيين في الاتحاد الأوروبي، “من أجل استصدار قرار يدين الجانب “الإسرائيلي” على ارتكابه المجزرة بحق المتضامنين الدوليين الذين كانوا على متن سفن أسطول الحرية، والتي أسفرت عن استشهاد تسعة وجرح نحو خمسين آخرين، إضافة إلى سلب السفن وما عليها من مساعدات إنسانية تقدّر بأكثر من عشرة آلاف طن”.