دشنت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل أمس، ما أطلقت عليه “مسيرات الغضب” التي دعت إليها، احتجاجا على فشل الحوار الاجتماعي، وانطلقت المسيرة الرئيسية في الدار البيضاء، وشارك فيها ثلاثة آلاف متظاهر، وسط حضور كبير لأجهزة الأمن.

وأكد نائب الكاتب الأول للنقابة عبد القادر الزاير أن مسيرات الغضب جاءت بعد استنفاذ الكنفدرالية كل الطرق في الدعوة لحوار جدي، ما دعاها إلى الانسحاب من غرفة المستشارين بالبرلمان، والانسحاب من الحوار الاجتماعي.

واعتبر الزاير أن تنظيم “مسيرات الغضب العمالي” جاء احتجاجا على “التعامل اللامسؤول للحكومة مع مطالب الطبقة العاملة”، و”إفراغ الحوار من مضمونه، والانفراد بالقرارات والمس بالحق في التنظيم النقابي، وعدم الالتزام بتنفيذ الاتفاقات القطاعية، والزيادات المهولة في الأسعار، وضرب القدرة الشرائية”، وهدد بخوض معارك نضالية جديدة، واحتج على منع تنظيم مسيرات في بعض المدن، وبالأخص مدن الشمال.

وجرى تنفيذ مسيرات مشابهة في عدد من المدن المغربية، وبالأخص المدن العمالية كآسفي وخريبكة والجديدة والرباط وأكادير، بينما أقدمت السلطات في اللحظات الأخيرة على منع مسيرة فاس.