يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وسط توقعات بأن يعرض عليه مساعدات أميركية لقطاع غزة في محاولة لاحتواء تبعات الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية والإبقاء على المحادثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال مسؤول رفيع في إدارة أوباما إن الرئيسين سيبحثان الخطوات اللازمة لتحسين حياة سكان غزة بما في ذلك دعم أميركي لمشاريع تنمية اقتصادية.

ولم يعلم بعد حجم ونوع المساعدات الأميركية المنوي تقديمها للقطاع المحاصر منذ أربع سنوات.

لكن من المتوقع أن تكون مشروطة بعدم حصول حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع منذ 2007 على أي منها كونها مدرجة على قائمة واشنطن لما تصفه ب”المنظمات الإرهابية”.

وينتظر أن يناشد عباس أوباما لاتخاذ موقف “أكثر تشددا” تجاه “إسرائيل”، ويجدد تأييده اقتراحا من الأمم المتحدة بإجراء تحقيق دولي في الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي راح ضحيته تسعة متضامنين فضلا عن عشرات الجرحى.

وعلى صعيد المفاوضات، من غير المتوقع أن يحقق اللقاء انفراجة تذكر، وسيسعى أوباما للإبقاء على المحادثات غير المباشرة التي ترعاها الولايات المتحدة دون تقدم يذكر منذ بدئها أوائل مايو/أيار الماضي.

وقال المسؤول في إدارة أوباما إن الجانب الأميركي يتطلع للتواصل مع الرئيس الفلسطيني “للمضي قدما في العملية حتى نصل إلى المحادثات المباشرة لتناول كل قضايا الوضع النهائي ولضمان ألا يتخذ أي من الجانبين خطوات استفزازية”.

ويأتي هذا اللقاء بعد أسبوع من إلغاء نتنياهو محادثات كانت مقررة في واشنطن عقب الهجوم على أسطول الحرية والإدانة الدولية الواسعة للتصرف الإسرائيلي.