شدد الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد بأن إعلان طهران لمبادلة الوقود النووي الذي توصلت إليه إيران مع تركيا والبرازيل الشهر الماضي، فرصة لن تتكرر.

وأضاف نجاد خلال مؤتمر صحافي في اسطنبول على هامش مشاركته في قمة التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا – “سيكا”: “إن التهديد بفرض عقوبات على إيران سيفشل كل فرص الحوار”، معتبرا أن الأميركيين “سيرتكبون خطا جسيما إذا اتخذوا قرارا ضد إيران ثم أرادوا “الجلوس إلى طاولة المفاوضات”.

وكانت الإدارة الأمريكية قد ردت على “إعلان إيران” بالإشارة إلى أن الاتفاق لن يمنع واشنطن من مواصلة السعي لفرض عقوبات أكثر شدة على إيران لدفعها إلى “تحمّل مسؤولية الوفاء بالتزاماتها”.

يذكر أن إيران كانت قد وافقت في مايو/أيار الماضي على إرسال كميات اليورانيوم منخفض التخصيب إلى تركيا، وتم التوقيع على اتفاق لتبادل الوقود النووي في قمة ثلاثية بين إيران وتركيا والبرازيل.

وبموجب الاتفاق ستتمكن إيران من تصدير اليورانيوم المنخفض التخصيب لتحصل بدلا عنه على يورانيوم عالي التخصيب لاستخدامه في مفاعلها النووي للأبحاث المدنية في العاصمة طهران.

ونصح الرئيس الإيراني الغرب باستثمار “الفرصة التي إتاحتها إيران”، حسبما نقل موقع قناة “العالم” الإيرانية. وبدوره، حذر السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، علي أصغر سلطانية، الدول الغربية من فرض عقوبات جديدة على بلاده، ودعا مجموعة فيينا والوكالة الدولية إلى “اغتنام فرصة إعلان طهران للتوصل إلى نتائج دبلوماسية مرضية لجميع الأطراف”.

وتأتي التحذيرات الإيرانية فيما عقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة اجتماعا مغلقا الاثنين لمراجعة نسخة معدلة من مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة لفرض مزيد من العقوبات على إيران بسبب مواصلتها العمل على تخصيب اليورانيوم.

ومن المتوقع عقد المجلس جلسة أخرى الثلاثاء لمزيد من المباحثات حول مشروع القرار.