استمرارا في استنكارها للجريمة الصهيونية البشعة التي ارتكبت في حق ناشطي أسطول الحرية الأشاوس، نظمت جماعة العدل والإحسان بسيدي مومن يوم الجمعة 20 جمادى الثانية 1431 الموافق 04 يونيو 2010 وقفة احتجاجية  عقب صلاة الجمعة بمسجد عبير، حيث رفع المحتجون أصواتهم بالتنديد بالأفعال الإرهابية للكيان الصهيوني الغاصب، الذي اعترض سبيل سفينة مدنية ركابها عزل بأسطول حربي بمختلف الفيالق الإجرامية لآلة الحرب الصهيونية، وبشجب التواطؤ والخنوع العربي الرسمي المكشوف، كما حيى المحتجون أعضاء الوفد المغربي الذين مثلوا الشعب المغربي في هذه القافلة، دون أن ينسوا المرابطين في غزة الإباء والصمود، ثم أخذ أحد قيادات الجماعة بالمنطقة الكلمة ليعبر عن تضامن الجماعة بسيدي مومن مع المتضامنين الأبطال وكذا المربطين الأحرار.

وللإشارة فقد تم تنظيم و قفتين بسيدي مومن يومه الأربعاء 18 جمادى الثانية الموافق ل 02 يونيو 2010 عقب صلاة المغرب بمسجدي البلوك و جوهرة.

وقد أصدرت الجماعة بسيدي مومن بيانا، هذا نصه:

جماعة العدل والإحسان

منطقــة سيـدي مومـن

بــــســم الله الرحــــمــن الـــرحــيـــم

وصـلـى الله وســلـم و بـارك عـلـى سـيـدنـا مــحـمـد و آله وصحبه

بيـان

استيقظ العالم فجر يوم الإثنين 31 ماي 2010 على وقع الجريمة الصهيونية، حيث قام الكيان الصهيوني المزعوم بالاعتداء في المياه الدولية على قافلة أسطول الحرية التي كانت تحمل الأغذية والمواد والأدوية لشعب غزة المحاصر منذ ما يربو عن ثلاث سنوات ونصف.

ككل مرة قام الصهاينة باقتراف جريمتهم النكراء دون اكتراث بالمجتمع الدولي والقوانين الدولية والشرعية الدولية ، إذ قام الجنود الصهاينة بالهجوم على سفن قافلة أسطول الحرية في الساعات الأولى من الفجر عن طريق الزوارق الحربية و المروحيات و قرصنتها في المياه الدولية ، وتم الاعتداء باستعمال الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع على مآت المتضامنين العزل ، إلا من أرادات قوية لكسر الحصار عن غزة الإباء والصمود ودعم الحرية ، ولا رابط بينهم و لا دين سوى رحم الإنسانية.

و قد خلفت هذه الجريمة البشعة 19 شهيدا وحوالي 50 جريحا أغلبهم من إخواننا الأتراك.

“ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون”

و قد كشفت هذه المجزرة للعالم الوجه البشع للصهيونية و أسقطت قناع دولة إسرائيل المزعومة.

وإننا في جماعة العدل والإحسان بمنطقة سيدي مومن إذ نتأسف لهذا المصاب الجلل نعلن ما يلي:

إدانتنا القوية للجريمة الصهيونية التي تعتبر قرصنة لسفن أسطول الحرية في المياه الدولية ، و شجبنا للاعتداء الغادر في جنح الظلام على المتضامنين من جنسيات مختلفة و أديان متعددة؛

تضامننا المطلق مع المشاركين في قافلة أسطول الحرية الذي تحدوا الغطرسة الصهيونية لكسر الحصار عن غزة الإباء و الصمود؛

و قوفنا بكل إجلال و إكبار للمغاربة الذين نابوا عنا في قافلة أسطول الحرية و ضحوا بأرواحهم لكسر الحصار عن غزة و مد حبل الوصال مع أهلنا هناك.

دعوتنا إلى رفع الحصار عن غزة الصمود و الإباء و السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى أهلنا في غزة.

تأكيدنا أن تحرير المسجد الأقصى و استرجاع أرض فلسطين لن يتم إلا بالمقاومة و الجهاد في سبيل الله.

دعوتنا كل القوى الحية وأحرار العالم إلى مقاطعة الكيان الصهيوني و تكريس عزلته في العالم، مواجهة كل أشكال التطبيع مع الصهاينة و دعم كل حركات الممانعة والمقاومة.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

“كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز”

صدق الله العظيم

الجمعة 4 يونيو 2010