واصلت جماعة العدل والإحسان تنظيم الوقفات والمسيرات الاحتجاجية في العديد من المدن والمناطق المغربية، احتجاجا على “مجزرة الحرية” التي ارتكبها الكيان الصهيوني ودعما لمطلب فك الحصار اللاإنساني عن قطاع غزة.

وهكذا نظمت الجماعة بمدينة الدار البيضاء-الحي المحمدي يوم الأربعاء 02 يونيو 2010 وقفة احتجاجية بعد صلاة المغرب بساحة البريد، ندد فيها المشاركون بالقرصنة الصهيونية وتخاذل الأنظمة العربية والإسلامية عن دعم غزة، وعرفت الوقفة مشاركة فعالة لسكان الحي المحمدي، حيث عرفت مشاركة الرجال والنساء والأطفال كلهم بصوت واحد “رغم الجوع والحصار.. غزة حرة لن تنهار”، كما أشاد المشاركون بالوفد المغربي المشارك في سفينة الحرية. وبدورها مؤسسات الجماعة بالدار البيضاء-المعاريف نظمت في نفس التوقيت وقفة داعمة لأسطول الحرية.وفي مدينة برشيد نظمت الجماعة، يوم الأربعاء 18 جمادى الأولى 1431هـ الموافق ل2 يونيو 2010 وقفة مسجدية كبرى بعد صلاة المغرب بمسجد الحي الحسني، عبرت من خلالها عن مطلق تضامنها مع أبطال أسطول الحرية جميعا الذين برهنوا للعالم بأن إسرائيل دويلة إرهابية وإجرامية تستحق العقاب.

وفي استجابة تلقائية لواجب نصرة إخواننا المحاصرين بغزة، نظم سكان طاطا وقفة تضامنية مع الأبطال المشاركين في أسطول الحرية لفك الحصار عن قطاع غزة الأبي الصامد يوم الاثنين 31/05/2010 على الساعة الثامنة مساء بساحة المسيرة قلب مدينة طاطا، شاركت فيها الهيآت السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية الفاعلة، ومنها فيها جماعة العدل والإحسان بمدينة طاطا جنوب المغرب، رفعت فيها شعارات الشجب والتنديد بالجريمة النكراء التي ارتكبتها دويلة الاحتلال والإجرام في حق أسطول الحرية لمنعه من دخول أرض العزة والكرامة بغزة.بدورها عرفت مدينة مشرع بلقصيري، وفي نفس يوم مجزرة “الحرية”، وقفة تضامنية بمسجد الحسن الثاني لإدانة هذا الظلم العلني والإرهاب الصهيوني السافر، حيث توافدت جموع المصلين للتنديد بغطرسة الكيان الإسرائيلي واستنكار هذه المجزرة البشعة والاستعداد للدفاع عن إخوتنا وأراضينا الفلسطينية، ورددوا شعارات تحمل معاني النصرة والجهاد والتضامن مع الشعب الفلسطيني ومع نضاله وتضحياته الكبيرة من أجل حقوقه الثابتة في الاستقلال والعودة وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.

وتنديدا بالمجزرة الصهيونية التي اقترفتها أيدي الكيان الصهيوني الغاشم ضد قافلة أسطول الحرية، نظمت جماعة العدل والإحسان بأيت ملول، يوم الثلاثاء 01 يونيو 2010 بعد صلاة المغرب بمسجد الصحابة، وقفة تنديدية بهذا الأسلوب الأرعن، وهذه الهمجية والوحشية التي قوبلت بها “سفن الحرية” التي تحمل مساعدات إنسانية لشعب غزة المحاصر لأزيد من أربع سنوات.وبمدينة بجعد نظمت جماعة العدل والإحسان، يوم الاثنين 31 ماي 2010، عقب صلاة المغرب، أمام مسجد الزكراوي، وقفة تنديدية بالهجوم الصهيوني الوحشي على قافلة أسطول الحرية المتجهة إلى قطاع غزة المحاصرة.

وعلى إثر الهجمة البربرية للكيان الصهيوني على أسطول الحرية، نظمت جماعة العدل والإحسان بالجديدة يوم الثلاثاء 01/06/2010 بعد صلاة المغرب وقفة بمسجد السعادة، تنديدا بهذا الهجوم الوحشي، رفع المشاركون خلالها شعارات تندد بالمجزرة وسكوت النظام العربي الرسمي. وختمت الوقفة بتلاوة الفاتحة ترحما على شهداء أسطول الحرية.

وفي مدينة سيدي بنور خرج أعضاء الجماعة بعد صلاة المغرب ليوم الأربعاء 2 يونيو 2010 للمطالبة بالرفع الفوري عن غزة الأبية التي من أجل انطلق أسطول الحرية وقدم الشهداء والجرحى.هذا وأصدرت الجماعة بتازة بيانا تضامنيا، نددت فيه بشدة هذا التصرف الصهيوني الهمجي الوحشي، وشدّت بحرارة على أيدي كل من ساهم في هذا العمل النبيل أسطول الحرية، كما طالبت كل القوى الحية في العالم أن تقف سدا منيعا في وجه هذه العصابة الصهيونية المجرمة.

وسيرا على نفس النهج خرجت مؤسسات الجماعة وعموم الشعب المغربي في مدينة ولاد تايمة دعما للأسطول وطلبا لرفع الحصار عن غزة، وتنديدا بصلف الكيان الصهيوني.

وفي مدينة آسفي نظمت جماعة العدل والإحسان يوم الإثنين 31/05/2010 وقفتين تضامنيتين بعد صلاة المغرب، تنديدا بالاعتداء الصهيوني على قافلة الحرية المحملة بالمساعدات لشعبنا الفلسطيني المقاوم، ردد خلالهما المشاركون شعارات شاجبة للغطرسة الصهيونية المتحدية للقانون الدولي ولكل المواثيق المتعارف عليها، وأعرب فيهما المتظاهرون عن خيبتهم من التدخل البارد للأنظمة العربية الذي لا يتعدى الكلام المخيب للآمال.

واختتمت كل هذه الوقفات، وغيرها كثير، بتأكيد مواصلة الدعم، ودعوة المغاربة إلى المشاركة في المسيرة الشعبية يوم الأحد بباب الأحد في الرباط.