في سابقة خطيرة من نوعها أقدم باشا مدينة زايو رفقة مجموعة من رجالاته (القوات المساعدة + الأعوان) بالهجوم على بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان وقام بهدم وتجريف حديقة بيته بدون سابق إنذار.

وقد خلف هذا السلوك الشنيع حالة رعب وهلع شديدين في صفوف أطفاله وزوجه، واستنكارا واسعا من سكان الحي الذين اعتادوا رؤية هذه المناظر فقط في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقد جاء هذا العمل بعد يومين من اعتقال 52 عضوا رفقة الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد الجماعة، من نفس البيت واقتيادهم إلى مخفر الشرطة بعد حضور عدد هائل من القوات المخزنية.