بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

فاس

بلاغ

اقتحمت قوات الأمن يوم الثلاثاء 17 جمادى الثانية 1431هـ الموافق لـ 02 يونيو 2010 م لقاءا تربويا كانت تحضره 52 عضوا من نساء جماعة العدل والإحسان بمدينة فاس، وقد تم هذا التدخل العنيف على الساعة الخامسة والنصف مساءا بأحد البيوت الكائنة بحي زواغة، و اقتيدت على إثره –بشكل لا إنساني ومهين- 18 أختا إلى مقر ولاية الأمن الإقليمي بفاس ولم يتم الإفراج عنهن إلا في الساعة التاسعة والنصف ليلا، بعد استنطاقهن بشكل مخابراتي وتحرير محضرين للأختين القياديتين نادية بوصفيحة وهند زروق.

وتجدر الإشارة إلى أنه من بين الذين سيقوا إلى مخافر الشرطة طفل رضيع وطفلة عمرها أربع سنوات بالإضافة إلى أخت حامل، كما لم تسلم بعض الأخوات -على الرغم من كبر سنهن- من التعنيف الجسدي والسب والشتم من طرف بعض عناصر المخابرات أثناء الاقتحام. ولم تنته فصول هذه المأساة الحقوقية والإنسانية إلا بعد توافد أفراد من الجماعة وأقرباء وذوي المعتقلات قبالة مقر الولاية والشد والجذب مع قوات الأمن التي طوقت المكان.

هذا وقد عبر سكان حي زواغة، الذي احتضن اللقاء المقتحم، عن امتعاضهم واستنكارهم الشديد للطريقة التي تم بها تطويق الحي من طرف قوات الأمن وما خلفه ذالك من نشر الهلع والرعب وسط السكان الآمنين، من خلال تنظيم وقفة تضامنية مع المعتقلات بجوار البيت المقتحم حضرها أفراد من الجماعة والمتعاطفين معها.

وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر إن شاء الله.