بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

البيضاء.في 16 جمادى 1431 الموافق 31 ماي 2010

بيـان

أمام أنظار العالم، قامت عصابة من الجيش الصهيوني باقتحام قافلة الحرية التي كانت متجهة نحو غزة قصد كسر الحصار عن أهلها الذين حُكم عليهم بالموت الجماعي البطيء. لا لشيء إلا لرفضهم الاحتلال.

وبعد أن ارتكب الصهاينة هذا العمل الوحشي الجبان في عرض المياه الدولية، وفي حق أحرار مسالمين لا يحملون إلا مواد غذائية، بدأ قادة هذا الكيان المجرم السياسيين والعسكريين يبحثون عن ذرائع يسوقونها للرأي العام العالمي علهم يقنعونه بأن جيشهم لم يكن محضرا، بنية مبيتة، لمجزرة رهيبة خلفت شهداء وجرحى وعنف بكل أنواعه في حق شرفاء من مختلف الأديان والجنسيات والحيثيات…

إننا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

1. تضامننا المطلق مع الشعب الفلسطيني الصامد في وجه الغطرسة الصهيونية.

2. تعازينا لأهالي الشهداء الذين سطروا بدمائهم الزكية مسار الحرية والكرامة والعزة.

3. إجلالنا وتعظيمنا للوفد المغربي المشارك في قافلة الحرية وضمنه أعضاء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة: الأستاذ عبد الصمد فتحي المنسق العام للهيأة، والمهندس لطفي حساني، والمهندس حسن الجابري عضوا المكتب الوطني للهيأة

4. اعتزازنا بالموقف التركي الرسمي والشعبي الداعم والمحتضن لهذه المبادرة

5. تحية إجلال لكل الشرفاء الأحرار الذين اختاروا أن يكونوا في قافلة الحرية رغم علمهم المسبق بأنهم يمكن أن يفقدوا حريتهم، بل وأرواحهم نظرا للطبيعة الإجرامية للصهاينة

6. اعتبار ما قام به الصهاينة إرهاب دولة يستدعي التعامل مع مرتكبيه تخطيطا وتنفيذا على أساس أنهم مجرمو حرب.

7. تحميل الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة على سلامة جميع ركاب القافلة والمطالبة بإطلاق سراحهم وتمكين أهل غزة من المساعدات المشحونة على متن السفن المقرصنة من قبل الصهاينة.

8. دعوة كل فضلاء الأمة أفرادا ومؤسسات إلى الاستمرار في التعبئة والتضامن دعما لخيار المقاومة وإسهاما في كسر الحصار عن أهلنا في غزة.

9. مناشدة أبناء الشعب المغربي الأبي أن يكونوا على أهبة الاستعداد لاستقبال الوفد المغربي الذي شارك في قافلة الحرية، وكل أملنا أن يعودوا سالمين معززين مكرمين

نائب المنسق العام للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

مصطفى الريق