وصل إلى الأردن عبر جسر الملك حسين نحو 121 متضامنا كان الكيان الصهيوني احتجزهم بعد هجومه الوحشي على أسطول الحرية صباح الإثنين 31-5-2010.

وكان كيان الاحتلال الإسرائيلي أفرج عنهم في وقت سابق في حين لا يزال يحتجز العدد الأكبر منهم في سجن ببئر السبع في صحراء النقب.

ورحّلت “إسرائيل” عبر مطار بن غوريون في اللد 45 متضامنا ممن وافقوا على ترحيلهم، منهم عدد من المتضامنين الأجانب والدبلوماسيين الذين كانوا على متن سفن أسطول الحرية.

وقالت المتحدثة باسم شرطة الهجرة سابين حداد إن 682 شخصا من 42 بلدا كانوا على متن السفن الست التي تم قطرها إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، وإن 45 فقط منهم وافقوا على ترحيلهم واستقلوا الطائرة الاثنين والثلاثاء.

وأوضحت أن الباقين اقتيدوا جميعا إلى سجن بئر السبع جنوب إسرائيل، حيث سيتخذ قضاة هجرة الإجراءات القانونية اللازمة لترحيلهم، مضيفة أن “الإجراءات القانونية لن تستغرق أكثر من أيام”.

وقررت الحكومة الأردنية إجراء استقبال رسمي للمفرج عنهم عبر الهيئة الخيرية الهاشمية، حيث ستؤمن لهم الإقامة إلى حين عودتهم لبلادهم، كما سيجري استقبال شعبي حافل لهم.

وأرسلت الكويت طائرة خاصة لاستقبال 18 كويتيا من ضمن المفرج عنهم لنقلهم فورا إلى بلدهم. كما سيتم إطلاق ثلاثة لبنانيين آخرين وتسليمهم عبر الصليب الأحمر الدولي في منطقة الناقورة إلى لبنان، كما سلم إسرائيل سلمت مصر عشرة مصريين من المشاركين في أسطول الحرية عند معبر طابا ظهر الثلاثاء.

وأوضح أن إسرائيل قسمت المعتقلين إلى ثلاث مجموعات: الأولى تضم 46 من رعايا الدول الأوروبية وتم ترحيلهم عبر مطار بن غوريون، والثانية تضم العدد الأكبر من المتضامنين الذين يجري التحقيق معهم تمهيدا للإفراج عنهم. أما المجموعة الثالثة وهي صغيرة فقررت “إسرائيل” محاكمتهم بتهمة الاعتداء على الجنود أثناء العملية العسكرية الإسرائيلية.

من ناحية ثانية، دعت إيرلندا الثلاثاء إلى الإفراج الفوري ودون شروط عن سبعة من مواطنيها احتجزوا بعد اعتراضها أسطول الحرية. وقال رئيس الوزراء الإيرلندي بريان كوين أمام البرلمان “إذا تعرض أي من مواطنينا لأي أذى فسيكون لذلك عواقب وخيمة للغاية”.

وقال وزير الخارجية مايكل مارتن إن إيرلندا تدعو أيضا إلى السماح للسفينة راتشيل كوري -وهي سفينة معونة أخرى- بإكمال رحلتها إلى غزة.

وقال نشطاء الثلاثاء إنهم سيستخدمون السفينة راشيل كوري لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وتعهد ضابط إسرائيلي بمنعها من الوصول، الأمر الذي يمهد الساحة لمواجهة جديدة بعد الحادث الدامي الذي وقع الاثنين.

عن الجزيرة نت بتصرف.