بعد الإنزال الأمني المكثف لمنع ومحاولة اعتقال أعضاء جماعة العدل والإحسان أثناء عقدهم لمجلس النصيحة يومه السبت 29 ماي، أقدمت السلطات المخزنية الممثلة في جهاز البوليس صبيحة يوم الإثنين 31 ماي على اعتقال 6 أعضاء من جماعة العدل والإحسان بالرشيدية، بينهم تاجرين تم اعتقالهما بشكل تعسفي في متجريهما في السوق المركزية أمام أنظار الملأ في جو من الترهيب والرعب ودون احترام للمساطر القانونية في الاعتقال.

بالإضافة إلى ذلك فقد تم اقتحام منزل يسكنه مجموعة من الطلبة أعضاء جماعة العدل والإحسان بشكل غير أخلاقي ولا قانوني ليتم اختطاف الطالبين الموجودين داخل البيت وحجز مجموعة من الممتلكات، وقد اقتيد الطلبة في سيارات الشرطة إلى مخافر الأمن في جو من الإرهاب النفسي والجسدي، ليبدأ التحقيق الماراطوني مع المعتقلين والذي امتد طوال 6 ساعات من الاستنطاق.وفي هذا السياق قامت جماعة العدل والإحسان بالرشيدية بوقفة احتجاجية أمام الإدارة العامة للأمن الوطني –الراشيدية- تنديدا بالاعتقالات والخروقات القانونية في حق أعضائها، وقد شهدت هذه الوقفة بدورها إنزالا أمنيا مكثفا.

واختتمت الوقفة بكلمة للأستاذ علي مغراوي استنكر فيها بشدة المضايقات التي تتعرض لها جماعة العدل والإحسان مؤكدا على قانونية جماعة العدل والإحسان وقانونية اجتماعاتها التي أثبتتها مختلف محاكم البلاد بما فيها استئنافية الرشيدية، ومذكرا بالسياق العام للحملة المخزنية الظالمة التي نعيش ذكراها الرابعة.

الرشيدية في 01/06/2010