سقوط شهداء وجرحى على متن السفينة التركية “مرمرة” جراء التدخل الصهيوني السافر لمنع وصول أسطول الحرية إلى شواطئ غزة المحاصرة فجّر سلسلة من الاحتجاج والاستنكار والتنديد بالهجوم الإسرائيلي البربري على أعضاء الإغاثة الإنسانية ومتزعمي التضامن الدولي العزّل إلا من إيمانهم بحق الشعب الفلسطيني المحاصر في الاستقلال والعيش الكريم، اعتداء به يتكشف مرة أخرى الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني كدولة إرهابية عنصرية قائمة على الاضطهاد والعنف ومصادرة الحقوق بمساندة جائرة من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية الاستكبارية.تنديدا بالغطرسة الإسرائيلية ووقوفا بجانب الشعب الغزّي المحاصر وبعد إيفادها لثلاثة من قيادييها للمشاركة في قافلة التضامن نظمت جماعة العدل والإحسان، يومه الاثنين 16 جمادى الثانية 1431 موافق 31 ماي 2010، بالأصالة أو بالتنسيق مع منتسبي العدالة والتنمية و فعاليات مجتمعية أخرى وقفات تضامنية واحتجاجية على ما لحق أعضاء قافلة الحرية من هجوم بربري سقط على إثره شهداء وجرحى، وقفات شهدتها مدن الرباط، مراكش، مكناس، آسفي، الصويرة، وجدة، بني ملال، بوعرفة، مشرع بلقصيري، طنجة، القصر الكبير، الجديدة، أولاد تايمة، أكادير، طاطا… رددت خلالها شعارات منددة باعتداء عصابات الغدر البربري الصهيوني وبالصمت العربي الرسمي وتقاعسه عن المساندة في فك الحصار عن قطاع غزة، وداعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته للتدخل العاجل لحماية كل مكونات قافلة الحرية، كما طالبت بالإفراج عن أسرى القافلة، وبتسريع فك الحصار الظالم على قطاع غزة وتفعيل مقاومة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، وفي ختام هذه الوقفات رفعت أكف الضراعة إلى الواحد القهار راجية لشعب غزة الأبي فك الحصار وأن يكلل صمودهم بالانتصار.