أصدرت منظمة العفو الدولية “أمنستي” تقريرها السنوي حول حالة حقوق الإنسان في العالم 2010، وقد تضمن جردا لأوضاع حقوق الإنسان بالمغرب خاصة حرية التعبير وقمع المعارضة وحقوق المهاجرين.

ويمكن اعتبار هذا التقرير انتقائيا وغير متوازن في تناول الظلم الممارس في حق جماعة العدل والإحسان بالخصوص. ذلك أنه لم يتعرض سوى لحالتين اثنتين من سيل المحاكمات المصبوب على الجماعة، بينما بلغ عدد المعتقلين – خلال الأربعة أشهر الأولى من هذه السنة (يناير-أبريل 2010) فقط- 493 معتقلا من الجماعة بينهم 41 امرأة من نساء العدل والإحسان، في سياق حملة اعتقالات تجاوزت 6481 معتقلا ما بين ماي 2006 وأبريل 2010، منهم 1026 من النساء و31 من الأطفال، يتابع منهم 1268 شخصا، وبلغ مجموع الغرامات التي حُكم بها في إطار هذه الحملة وحدها 5.527.215 درهما. وبلغ عدد الأيام التي حكم بها بالسلب من الحرية 7620 يوما.

وهذا جزء يسير من حملة متصاعدة على الجماعة منذ أربع سنوات لم تستحق من التقرير المذكور غير بضع أسطر.

وللاطلاع أكثر على حجم الحملة المخزنية على العدل والإحسان، وفي سنة واحدة فقط يمكنكم مطالعة:

كرنولوجيا الحملة .. من ماي 2009 إلى ماي 2010