شاركت جماعة العدل والإحسان، إلى جانب العديد من المكونات المغربية، في تأسيس “المرصد الوطني لمقاومة التطبيع مع الصهاينة”، وذلك تتويجا للملتقى الوطني المناهض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المحتل للأراضي العربية الإسلامية.

حيث احتضنت المكتبة الوطنية للمملكة، في الرباط، يوم الخميس 27-5-2010، ملتقى وطنيا حول مناهضة كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، والذي دعت إليه مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين.

الأستاذ عمر أمكاسو يوقع على مبادرة تأسيس المرصد الوطني لمقاومة التطبيع\

وتقدم وفد الجماعة كل من الأستاذان فتح الله أرسلان، عضو مجلس الإرشاد والناطق الرسمي باسم الجماعة، وعمر أمكاسو، عضو مجلس الإرشاد ونائب الأمين العام للدائرة السياسية.

وبعد الكلمة وقع الأستاذ عمر أمكاسو، نيابة عن جماعة العدل والإحسان، على مبادرة تأسيس “المرصد الوطني لمقاومة التطبيع مع الصهاينة”، وهو المرصد الذي اعتبره مختلف المشاركين إضافة نوعية في النسيج المدني والثقافي والسياسي للمجتمع المغربي المعروف بمناصرته الدائمة للقضية الفلسطينية العادلة.

الأستاذ عمر أمكاسو أثناء مداخلته\

وفي تصريح لموقع aljamaa.net أعاد الأستاذ عمر أمكاسو تثمين هذه المبادرة الوطنية التي من “شأنها أن تزيد من تحصين ومنعة المجتمع المغربي ضد محاولات الاختراق والتطبيع مع الكيان الصهيوني الاحتلالي”، مشددا على أن “وضع اليد المغربية –تجارية كانت أو فنية أو رياضية أو سياسية- في يد “إسرائيل” الملطخة بدماء الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ، وفي الوقت الذي تقضم فيه الأرض وتهود الأقصى يعتبر خيانة تاريخية للأمة وللأمانة”.

وتميز الملتقى الوطني بحضور العديد من الفعاليات الوطنية، المعروفة بمناصرتها للقضايا العربية والإسلامية، والمناهضة للصلح والتطبيع مع “دويلة” الاحتلال الإسرائيلية.