وسط الضوضاء التي أحدثتها حمى المهرجانات أصدر المجلس العلمي المحلي للدار البيضاء عين الشق، برئاسة الدكتور رضوان بن شقرون، بيانا شدد فيه على “أنه لا يصح ولا يجوز ولا يقبل أن يستشري الفساد في جسم الأمة الإسلامية إلى حد المساس بأخلاق أبنائها وتمييع شبابها”، واستنكر “تنظيم بعض المهرجانات التي تقام هذه الأيام لم يتورع منظموها من استضافة من لا يحترم قيم بلدنا ولا مشاعر أمتنا”، وخصَّ بالإشارة “أحد المغنين المعروفين بالمجاهرة بالشذوذ الجنسي، والمعلن لمثليته، بل الأدهى من ذلك أنه في أحد تصريحاته تهكم على نبي الله تعالى سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام ونعته بأقبح النعوت”.

ولعل السؤال الذي يطرحه موقف الأستاذ بن شقرون والمجلس العلمي لعين الشق، والذي يستحق التنويه، هو: هل يتبنى المجلس العلمي الأعلى وباقي المجالس العلمية المحلية التي أنيط بها “السعي إلى ضمان الأمن الروحي للمغاربة، وحراسة الثوابت الدينية للأمة” مضمون هذا البيان؟ أم إن مجابهة ما وصفه البيان بـ”نبتة سوء تدعو إلى الفساد وتشجع المفسدين” لا يدخل في دائرة اختصاصاتها؟