على إثر إعلان روسيا تأييدها فرض عقوبات دولية جديدة على إيران توترت العلاقات بشكل غير مسبوق بينهما، وكان أحمدي نجاد قد قال إن الموقف الروسي المؤيد للعقوبات على طهران “غير مقبول”.

ففي انتقاده القوي للحكومة الروسية، فسر أحمدي نجاد الموقف الروسي بأنه رضخ للضغوط الأميركية لدعم خطوة العقوبات وأضاف “كان يجب ألا نرى في أوقات حساسة جارتنا (روسيا) تدعم هؤلاء الذين يقفون ضدنا ويناصبوننا العداء منذ 30 عاما، هذا غير مقبول بالنسبة للشعب الإيراني. أتمنى أن يولوا اهتماما ويقوموا بعمل تصحيحي”.

واعتبر الرئيس الإيراني أن الاتفاق الثلاثي الذي وقعته بلاده مع تركيا والبرازيل فرصة تاريخية للرئيس الأميركي، ليظهر من خلالها رغبته في التغيير واحترام الشعوب، أما على الجانب الروسي فقد طلب كبير مستشاري السياسة الخارجية في الكرملين سيرغي بريخودكو من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالتوقف عما وصفه بالديماغوجية السياسية، بعد أن عاتبت طهران روسيا لتأييدها فرض عقوبات جديدة.