يشارك وفد من جماعة العدل والإحسان في قافلة “شريان الحياة 4” لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، والتي انطلقت أمس الأحد 23-5-2010 من مدينة “اسطنبول” التركية وعلى متن أسطولها البحري 800 ناشط عربي وتركي وأوروبي، بينهم 600 برلماني.

وتشارك جماعة العدل والإحسان بوفد هام يتشكل من منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة للدائرة السياسية، والمهندس لطفي حساني عضو مؤتمر هيئة إعمار غزة، والمهندس حسن الجابري عضو لجنة العلاقات الخارجية للجماعة.

وتأتي هذه المشاركة ضمن سلسلة من الخطوات والأنشطة التضامنية مع قطاع غزة المحاصر والقدس الأسير وكل فلسطين، والتي ما فتئت الجماعة تدشنها وتنخرط فيها، من مؤتمرات محلية وقومية ودولية ومسيرات ووقفات للضغط وندوات وأمسيات للتوعية…

وقد تحركت ثلاث سفن من مدينة “اسطنبول” التركية، ضمن أسطول يضم تسع سفن، ثلاثاً منها تركية، وسفينتين بريطانيتين، ويونانية وايرلندية وجزائرية وكويتية، تحمل على متنها مساعدات إنسانية جمعت من 50 دولة، تهدف إلى كسر الحصار الظالم الذي تفرضه السلطات الصهيونية، في ظل صمت دولي، على القطاع الفلسطيني منذ نحو أربع سنوات.

وقال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري إن السفن التسع ستلتقي قبالة سواحل ميناء لارنكا القبرصي، لتتجه بعد ذلك إلى قطاع غزة جملة واحدة).

وبين الخضري أن العد التنازلي لوصول أسطول الحرية (شريان الحياة 4) إلى قطاع غزة قد بدأ) متوقعا أن تصل السفن التسع شواطئ غزة في 27 من الشهر الجاري).

وفي سياق متصل هدد مسؤول صهيوني القافلة قائلا إن سلاح البحرية تلقى تعليمات بعدم السماح للسفن بالاقتراب من السواحل من دون استخدام القوة).

وردا على التهديدات الصهيونية، دعا رئيس وقف الإغاثة الإنسانية في تركيا “بولند يلديرم” إلى عدم الالتفات للتهديدات الإسرائيلية).

في حين اعتبر المتحدث باسم قافلة الإغاثة التركية زياد العالول أن أي اعتداء إسرائيلي على السفن التسع سيكون “إرهاب دولة”، داعيا المجتمع الدولي، الذي جند قواته لمنع القرصنة في خليج عدن، إلى التصدي بجدية لأي محاولة إسرائيلية قد تستهدف أمن وسلامة المتضامنين.)