باقتراب موعد الامتحانات أقدمت استخبارات برشيد على الاتصال ببعض التلاميذ ممن ينتمون أو يتعاطفون مع جماعة العدل والإحسان وتهديدهم لكي يعملوا معها عملاء يتجسسون على الأساتذة وعلى الأئمة، ويحكي أحد هؤلاء التلاميذ اختطافه قائلا: “تعرضتُ للاختطاف والتهديد والمساومة والضغط، وعرضوا علي أن أعمل معهم في التجسس على المصلين وعلى أعضاء الجماعة وأعطوني رقم الهاتف للاتصال بهم ووعدوني بالعمل…”

فهل تركتْ من الحمق شيئا مثل هذه السلطة التي تتحرش بالأطفال قصد توظيفهم في أعمال خسيسة تحث التهديد والإكراه؟ وهل يمكن بمثل هذه الأساليب الصبيانية أن نحفظ الأمن ونبني الوطن؟ ومتى نرى المغرب يمسح عنه عار الاختطاف والإخفاء القسري والتهديد؟